×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

كيف حولت ميليشيات الحوثي جامعة صنعاء إلى منصة لنشر أفكارها الطائفية؟!

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 02 أبريل, 2018 - 09:17 صباحاً

كيف حولت ميليشيات الحوثي جامعة صنعاء إلى منصة لنشر أفكارها الطائفية؟!

واصلت الميليشيات الحوثية تدمير قطاعات التعليم داخل اليمن، عبر تعيينات لكوادر موالية لها في جامعة صنعاء، والتي ساهمت في تشويه المناهج الجامعية، واستغلال الصروح العلمية لخدمة أفكارها الرجعية العنصرية، إضافة إلى فصل الكادر الأكاديمي واستغلال المنشآت التعليمية لحشد الأنصار.

لم يجد معلم اللغة الإنجليزية فؤاد جدان مفرا من أن يتحول من معلم في الجامعة إلى بائع متجول يقدم الذرة المشوية حتى يتمكن من إعالة أسرته، وهناك الكثير من الكادر الأكاديمي ينتهج طريقة فؤاد، ورغم ذلك يصرون على الاستمرار في التدريس بدون مقابل حتى يحافظوا على سير العملية التعليمية.

اختار الدكتور عمر العمودي، أستاذ العلوم السياسية بكلية التجارة في جامعة صنعاء، الرحيل بصمت على أن يقبل المهانة على يد الميليشيات، أما بالنسبة لمن تبقى على قيد الحياة، فقد رغب البعض منهم العمل في مجال بيع السندوتشات على القبول بإهانة الحوثيين وتدنيس الحرم الجامعي.

ونقل موقع "العربية نت"، عن إحدى العاملات ضمن كادر التدريس في الجامعة قولها، إن كل أشكال الحياة الطبيعية صارت كماليات، يجب الاستغناء عنها من أجل محاولة العيش، فقد أصبح تناول الفاكهة أو حتى ركوب المواصلات إلى الجامعة نوعا من أنواع الكماليات التي استغنيتُ عنها، حتى أتمكن من الاستمرارية في التعليم، ولولا حبي للتعليم والطلاب لكنت تركت التدريس في الجامعة.

من جانبه، شارك أحد أساتذة الجامعة على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ببيان اعتذار عن عدم تمكنه من الاستمرار في تقديم المحاضرات، حيث قال: "نعتذر من من أبنائنا الطلاب عن حضور المحاضرات، فالمحاضرة تكلفنا مقدار سنة من الصحة، الصحو في الصباح وخروج من البيت بدون إفطار أو شرب، خلاف مع سائق الباص حول أجرة المشوار 50، 70، 100، إلقاء محاضرات في بطن خاوية، ودون أمل في الحصول على أي أجر، وعودة إلى البيت دون أمل في تناول وجبة غداء، أكثر من قطعة خبز وماء. لليوم الرابع على التوالي منزلي بدون غاز، غداً نحول البلكونة إلى مطبخ، اليوم أحضرت ثلاثة أحجار مناسبة لتكون صعد للطبخ، وغدا نخرج أنا والعيال وأمهم نجمع الحطب، تحياتي الأستاذ الدكتور عبدالله معمر الحكيمي".

لم تستطع عصا الإضراب التي لوح بها الأكاديميون، إخافة الحوثيين داخل اليمن، الذين استخدموا كل سلطاتهم لفصل كل من تغيب، أو أضرب عن ممارسة عمله، لاستبداله بكادر جديد غير مؤهل، بل ينتمي معظمهم لجماعة الحوثي ولفكرها المتعصب.

الأكاديميون الذين طالتهم عصا الفصل 600 شخص، لأسباب سياسية ومذهبية، بحد تعبير ميليشيات الحوثي، ومنهم من اضطر للبقاء على المنصب الأكاديمي ولكن دون الحصول على أي مستحقات مادية، خوفاً من فقدان ما بذلوا من أجله السنين والليالي الطوال حتى بلغوا هذا المنصب.

ولم تكتف الميليشيات بكل ما سبق، بل عمدت إلى تحويل القاعات الدراسية إلى أماكن للحشد ونشر الفكر الطائفي، عبر إقامة فعاليات وندوات لتمجيد الميليشيات وقياداتها، بدلاً من نشر العلم والمعرفة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1