×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

صنعاء: الحوثيون يُحرقون مكتبة الجامع الكبير في منطقة بني بهلول (صور)

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 05 فبراير, 2019 - 10:11 مساءً

 
ارتكبت مليشيات الحوثي، اليوم الاثنين، جريمة جديدة بحق المساجد اليمنية بإحراقها مكتبة الجامع الكبير في مديرية بني بهلول التابعة لمحافظة صنعاء.
 
وقالت مصادر محلية إن المكتبة تحتوي على مجموعات نادرة وقيمة من أمهات الكتب العلمية، وكتب التراث، والمتون والكثير من الكتب القيمة والنادرة.
 
وبحسب المصادر، فإن السياسي اليمني البارز ورئيس الحكومة الأسبق محسن العيني أسهم في إثراء المكتبة وهو صاحب الفكرة وأول المتبرعين لها في وقت مبكر علاوة على مقتنيات خاصة ومشتريات من معارض كتب وإهداءات وغيرها.
 
وأورد المحامي صلاح أحمد حمزة في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" معززا بالصور، مجموعة من الحوثيين (بعد أن تم تعبئتهم) من شخص يدعى (أبو شهيد) قاموا بالتسلل إلى الجامع ليلا، وكسروا المكتبة وأخذو الكتب التي اشتريناها بمالنا الخاص عبر سنين من التبرعات من معارض الكتاب إضافة إلى كتب خاصة تبرع بها البعض لنشر الوعي الثقافي، وكان أول المتبرعين وصاحب الفكرة الاستاذ القدير محسن العيني الذي أثرى القرية بفكره وثقافته وعلمه وأدبه قبل كتبه.
 
متابعا: ومن تلك الكتب على سبيل المثال لا الحصر: كانت تحتوي  كثير من المتون والتراجم إضافة إلى مجلدات لأمهات الكتب كـ ( السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار للإمام الشوكاني )، (سبل السلام للإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني)، والتفاسير للإمام الطبري أكثر من 10 مجلدات، ( تاريخ دمشق )، والكثير من الكتب القيمة والتاريخية.
 
وقال حمزة: سرقها اللصوص الذين يعرفهم الجميع وقاموا بإحراقها في أسفل القرية وتم توثيق ذلك بالصوت والصورة.
 
وبحسب الشهادات قام الحوثيون بوضع ملازم الصريع حسين الحوثي في المكتبة بدلا عن الكتب والمجلدات القيمة التي قاموا بإحراقها.
 
وكتب المحامي صلاح أحمد حمزة: أي كارثة حلت بالبلاد وأي عنجهية وانحراف فكري يتم شحن مثل هؤلاء الصبية، بعد ما طردو الناس ونفروهم من صلاة الجمعة بالمسجد واحتلوه لترديد صرختهم قامو بإحراق نفائس الكتب والمراجع الدينية والثقافية والتنموية!.
 
مضيفا أن هذه الجرائم لم تفعلها داعش الذين هم مغول وتتار هذا العصر إذا لم تتم محاسبة مثل هؤلاء فلن نأمن حتى على أنفسنا بعد اليوم.
 
وتأتي هذه الجريمة الحوثية بعد أيام قليلة من نهب مليشيات الحوثي لمكتبة زبيد بمحافظة الحديدة والتي كانت تحتوي على عشرات الكتب التاريخية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1