×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

موسم العيد بصنعاء يٌظهر طفرة ثراء فاحش وسط قيادات الحوثي

العاصمة أونلاين – خاص


الثلاثاء, 11 يونيو, 2019 - 05:47 مساءً

ارشيفية

تشهد العاصمة صنعاء ومناطق أخرى تسيطر عليها مليشيا الحوثي الانقلابية، ظهور طبقة جديدة من قياداتها ومشرفيها يغلب عليهم الثراء الفاحش، في حين يعيش ملايين اليمنيين تحت خط الفقر والمجاعة في ظل سيطرة الحوثيين .
 
خلال أيام عيد الفطر المبارك شوهد مسلحين حوثيين، يتجولون في أسواق العاصمة وبحوزتهم مبالغ مالية طائلة لشراء احتياجات العيد، بينما تعيش آلاف الأسر في مناطق سيطرتهم على الكفاف ولا يجدون قوت يومهم.
 
شهود عيان في العاصمة المحتلة صنعاء، ذكروا لـ"العاصمة أونلاين" مشاهدتهم لمجموعة من الحوثيين يشترون من أحد محلات الألعاب في سوق الأصبحي، العاب لأطفالهم، بمبالغ طائلة، تصل قيمة اللعبة الواحدة ما يقارب الـ 50  الف ريال.
 
وأضاف شهود العيان: أن هؤلاء الأشخاص التابعين لمليشيا الحوثي الانقلابية، يرفهون أبنائهم بأموال الناس التي ينهبوها طيلة السنة ويفرضوها على التجار والمواطنين في مناطق سيطرتهم وتحت مسميات مختلفة.
 
وبحسب سكان محليون فإن العاب وملابس أبناء قيادات ومشرفين تابعين لمليشيا الحوثي الانقلابية، التي ظهرت أيام العيد أزعجت اطفال المواطنين البسطاء، بسبب عدم مقدرة المواطنين على مجاراتهم وشرائها لأطفالهم، بل عدم مقدرتهم على شراء كسوة عيد بسيطة لأطفالهم.
 
يذكر أن مليشيا الحوثي الانقلابية تواصل منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء نهب وابتزاز  التجار والمواطنين والسيطرة على الأسواق السوداء في النفط والأدوية، وجباية الاموال بقوة السلاح وتحت مسمى المجهود الحربي ومسميات اخرى.
 
كما تحاول مليشيا الحوثي الانقلابية استغلال سيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الايرادية لبناء مؤسسات وشركات اقتصادية خاصة بها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.
 
وأفاد سكان بالعاصمة صنعاء أن مليشيا الحوثي الانقلابية شكلت لجان خاصة من "الزينبيات" لتسجيل أسر المسلحين الموالين لها من ابناء القبائل، لتوزيع ملابس العيد لهم، حيث قامت بتوزيع الأثواب والفساتين لأطفالهم، مشيرين إلى أن الملابس التي تم توزيعها رديئة جدا، وتم خياطتها محليا في معامل تعليم الخياطة .
 
وبالرغم من أن الأسر المسجلة في قوائم" الزينبيات" هم من المقاتلين مع المليشيا والموالين لها ولكن من القبائل، إلا أن المليشيا رفضت مساواتهم بأبنائهم حتى في أيام العيد، بل تعمدت اعطائهم ما تتعلم به النساء في الأرياف والمدن في معامل الخياطة.
 
وفي تحقيق استقصائي نشرته شبكة سي ان ان، اتهمت ميليشيا الحوثي باستغلال المساعدات الدولية لشراء ولاءات وابتزاز المواطنين المحتاجين من خلالها، كما تحتكر توزيع معظمها لفئة أنصارها ومقاتليها في الجبهات، فيما تحرم الملايين من اليمنيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1