×
آخر الأخبار
"العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

الحوثيون يستحوذون على كلية الطب بصنعاء وحرمان المئات من الدراسة

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 09 أكتوبر, 2019 - 12:55 صباحاً

كلية الطب بجامعة صنعاء -ارشيفية

استحوذت مليشيات الحوثي الانقلابية على أكبر نسبة من مقاعد كلية الطب بجامعة صنعاء، وأجرت مؤخراً تغييرات تخالف اللوائح القانونية للكلية في نظام القبول والإدارة والرسوم الدراسية.
 
وفي هذا الصدد، أقدمت عميدة الكلية المعينة من المليشيا الانقلابية أمة اللطيف أبو طالب، على تغيير نظام القبول في الكلية واستحداث نظام النفقة الخاصة بتكلفة باهظة.
 
وبدلاً من النظام المعمول به سابقاً في الكلية الذي يقر قبول 150 طالباً بالنظام العام خلال العام الجامعي، بعد إجراء امتحان القبول وبمالا يقل معدل الطالب عن 90%، وقبول 100 طالب ضمن نظام الموازي وبمالا يقل معدل الطالب عن 85%، استبدلت العميدة المعينة من الحوثيين ابو طالب هذا النظام بنظام مستحدث يسمى نظام النفقة الخاصة.
 
ومن خلال نظام ماتسمى بالنفقة الخاصة، قفزت الإدارة الحوثية في الكلية على اجراءات القبول والمفاضلة التنافسية بين الطلاب واعتمدت وفق هذا النظام قبول 800 طالب في نظام النفقة الخاصة دون أي اختبار قبول وعلى كل طالب دفع (3500 دولار امريكي) للحصول على المقعد.
 
كما أقتصر توزيع المقاعد المحدودة المتبقية في النظام العام على منحها وفق معيار الولاء لمليشيات الحوثي والمنتسبين للأسر السلالية "الهاشمية".
 
ومن شأن نظام النفقة الخاصة المستحدث من قبل الحوثيين في كلية الطب بجامعة صنعاء، أن يتسبب بحرمان مئات الطلاب المستحقين للالتحاق بالكلية وفق كفاءتهم، وإفساح المجال أمام من يمتلكون أموالاً أكثر أو من يوالون الحوثيين، وهو يهدف لاستغلال الكلية في الإثراء المادي، وعلاوة على ذلك فإن هذه التغييرات تأتي ضمن الانتهاكات التي طالت اللوائح القانونية في الجامعة والكلية.
 
وتعاني العملية التعليمية في الكلية من تردي مستمر جراء غياب الأكاديميين واستمرار توقف مرتبات الموظفين بالإضافة للانعكاسات السلبية لتدخلات مليشيات الحوثيين في الاداء والتغييرات التي أحدثوها إدارياً وأكاديمياً وعلى مستوى نظام الرسوم والقبول في الكلية.  



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1