×
آخر الأخبار
برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية تنفيذي عدن يقر إطلاق اسم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي على الطريق الرابط بين كالتكس والبريقة منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعلم عبد الله حاله وتندد باستمرار اختطاف المدنيين في ذمار رفض شعبي وانتقادات فكرية لـ"يوم الولاية".. دعوات لمواجهة الأفكار الدخيلة على المجتمع اليمني صنعاء.. مقتل وإصابة طفلان بانفجار لغم حوثي في مديرية نهم عمران.. مقتل شيخ قبلي برصاص عناصر حوثية في منطقة شهارة الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين استشهاد عبدالرحمن السعيدي متأثرا بإصابته بعد أربع سنوات من إصابته في جبهات مأرب

مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة"

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 25 فبراير, 2026 - 12:59 صباحاً

أقيمت في مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بمشاركة (60) عالمًا وداعية يمثلون مختلف المكونات الدعوية في المحافظة، تحت شعار "الدعوة مسؤولية... والوحدة فريضة"، وذلك برعاية مكتب الأوقاف والإرشاد، وتنظيم مؤسسة تنمية الشبابية الاجتماعية، بالشراكة مع مؤسسة الريادة التنموية وعدد من الجهات الخيرية والتنموية.
 
وخلال الأمسية، أكد رئيس مؤسسة الريادة التنموية، الدكتور إبراهيم عبد الولي البحري، في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والتنسيق بين العلماء والدعاة، مشددًا على أن وحدة الصف ليست خيارًا تنظيميًا فحسب، بل واجب شرعي وضرورة مجتمعية تمليها التحديات الراهنة.
 
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الحق الشجاع، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، كلمة أشاد فيها باللقاء وبالجهات المنظمة، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الدعاة والمكونات الدعوية. وأكد على أهمية أن تكون المحبة والأخوة والدعوة هي الرابط الجامع بين الجميع، تطبيقًا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".
 
وتناولت كلمات المشاركين أهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود الدعوية، وتعزيز الشراكة بين المكونات المختلفة، وترسيخ ثقافة التعاون على البر والتقوى، مع التأكيد على أن الاختلاف في الوسائل لا ينبغي أن يتحول إلى تباعد في القلوب أو تنازع في الصفوف.
 
وأشاد الحاضرون بالتجربة الدعوية في مأرب، معتبرين أنها نموذج ناجح في استيعاب المكونات المختلفة وتغليب المشتركات والعمل بروح التكامل، مما انعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وحيوية الخطاب الدعوي. كما أكدوا ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها واستدامتها لتبقى مأرب نموذجًا مضيئًا في جمع الصف وتوحيد الجهود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1