×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة"

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 25 فبراير, 2026 - 12:59 صباحاً

أقيمت في مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بمشاركة (60) عالمًا وداعية يمثلون مختلف المكونات الدعوية في المحافظة، تحت شعار "الدعوة مسؤولية... والوحدة فريضة"، وذلك برعاية مكتب الأوقاف والإرشاد، وتنظيم مؤسسة تنمية الشبابية الاجتماعية، بالشراكة مع مؤسسة الريادة التنموية وعدد من الجهات الخيرية والتنموية.
 
وخلال الأمسية، أكد رئيس مؤسسة الريادة التنموية، الدكتور إبراهيم عبد الولي البحري، في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والتنسيق بين العلماء والدعاة، مشددًا على أن وحدة الصف ليست خيارًا تنظيميًا فحسب، بل واجب شرعي وضرورة مجتمعية تمليها التحديات الراهنة.
 
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الحق الشجاع، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، كلمة أشاد فيها باللقاء وبالجهات المنظمة، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الدعاة والمكونات الدعوية. وأكد على أهمية أن تكون المحبة والأخوة والدعوة هي الرابط الجامع بين الجميع، تطبيقًا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".
 
وتناولت كلمات المشاركين أهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود الدعوية، وتعزيز الشراكة بين المكونات المختلفة، وترسيخ ثقافة التعاون على البر والتقوى، مع التأكيد على أن الاختلاف في الوسائل لا ينبغي أن يتحول إلى تباعد في القلوب أو تنازع في الصفوف.
 
وأشاد الحاضرون بالتجربة الدعوية في مأرب، معتبرين أنها نموذج ناجح في استيعاب المكونات المختلفة وتغليب المشتركات والعمل بروح التكامل، مما انعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وحيوية الخطاب الدعوي. كما أكدوا ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها واستدامتها لتبقى مأرب نموذجًا مضيئًا في جمع الصف وتوحيد الجهود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1