×
آخر الأخبار
الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية

مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة"

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 25 فبراير, 2026 - 12:59 صباحاً

أقيمت في مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بمشاركة (60) عالمًا وداعية يمثلون مختلف المكونات الدعوية في المحافظة، تحت شعار "الدعوة مسؤولية... والوحدة فريضة"، وذلك برعاية مكتب الأوقاف والإرشاد، وتنظيم مؤسسة تنمية الشبابية الاجتماعية، بالشراكة مع مؤسسة الريادة التنموية وعدد من الجهات الخيرية والتنموية.
 
وخلال الأمسية، أكد رئيس مؤسسة الريادة التنموية، الدكتور إبراهيم عبد الولي البحري، في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والتنسيق بين العلماء والدعاة، مشددًا على أن وحدة الصف ليست خيارًا تنظيميًا فحسب، بل واجب شرعي وضرورة مجتمعية تمليها التحديات الراهنة.
 
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الحق الشجاع، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، كلمة أشاد فيها باللقاء وبالجهات المنظمة، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الدعاة والمكونات الدعوية. وأكد على أهمية أن تكون المحبة والأخوة والدعوة هي الرابط الجامع بين الجميع، تطبيقًا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".
 
وتناولت كلمات المشاركين أهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود الدعوية، وتعزيز الشراكة بين المكونات المختلفة، وترسيخ ثقافة التعاون على البر والتقوى، مع التأكيد على أن الاختلاف في الوسائل لا ينبغي أن يتحول إلى تباعد في القلوب أو تنازع في الصفوف.
 
وأشاد الحاضرون بالتجربة الدعوية في مأرب، معتبرين أنها نموذج ناجح في استيعاب المكونات المختلفة وتغليب المشتركات والعمل بروح التكامل، مما انعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وحيوية الخطاب الدعوي. كما أكدوا ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها واستدامتها لتبقى مأرب نموذجًا مضيئًا في جمع الصف وتوحيد الجهود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1