×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة"

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 25 فبراير, 2026 - 12:59 صباحاً

أقيمت في مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بمشاركة (60) عالمًا وداعية يمثلون مختلف المكونات الدعوية في المحافظة، تحت شعار "الدعوة مسؤولية... والوحدة فريضة"، وذلك برعاية مكتب الأوقاف والإرشاد، وتنظيم مؤسسة تنمية الشبابية الاجتماعية، بالشراكة مع مؤسسة الريادة التنموية وعدد من الجهات الخيرية والتنموية.
 
وخلال الأمسية، أكد رئيس مؤسسة الريادة التنموية، الدكتور إبراهيم عبد الولي البحري، في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والتنسيق بين العلماء والدعاة، مشددًا على أن وحدة الصف ليست خيارًا تنظيميًا فحسب، بل واجب شرعي وضرورة مجتمعية تمليها التحديات الراهنة.
 
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الحق الشجاع، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، كلمة أشاد فيها باللقاء وبالجهات المنظمة، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الدعاة والمكونات الدعوية. وأكد على أهمية أن تكون المحبة والأخوة والدعوة هي الرابط الجامع بين الجميع، تطبيقًا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".
 
وتناولت كلمات المشاركين أهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود الدعوية، وتعزيز الشراكة بين المكونات المختلفة، وترسيخ ثقافة التعاون على البر والتقوى، مع التأكيد على أن الاختلاف في الوسائل لا ينبغي أن يتحول إلى تباعد في القلوب أو تنازع في الصفوف.
 
وأشاد الحاضرون بالتجربة الدعوية في مأرب، معتبرين أنها نموذج ناجح في استيعاب المكونات المختلفة وتغليب المشتركات والعمل بروح التكامل، مما انعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وحيوية الخطاب الدعوي. كما أكدوا ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها واستدامتها لتبقى مأرب نموذجًا مضيئًا في جمع الصف وتوحيد الجهود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1