×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

متى ستشبع بطن الحوثي من جثث أطفال اليمن

الإثنين, 09 مارس, 2020 - 08:50 مساءً

بحسب ما نشرته وسائل إعلام المليشيات الإرهابية رصد المركز الإعلامي للقوات المسلحة بالاسم الرباعي واللقب والقرية والمنطقة والمحافظة، رصد نحو ??? قتيل ممن دفعت بهم مليشيا الحوثي الإرهابية إلى المحرقة!!.
 
تخيلوا،  ألف قتيل خلال عشرين يوم فقط، ولو تم إضافة من قتل في الجوف خلال أمس والليلة ربما يصل العدد الى ألف وخمسمائة ضحية دون الذين لم تقم بجمع جثثهم.
 
رصد مركز العاصمة الإعلامي نحو خمس مقابر جماعية قامت مليشيا الحوثي بفتحها ودفن عدد من الجثث دون التعرف على أسرهم أو إبلاغهم!.
 
في ذمار سجل المصدر أونلاين سبع وعشرين بلاغ لاختفاء سبع وعشرين طفل من سبع وعشرين أسرة!!.
 
في ذمار أيضا أعلنت مآذن المساجد وجدران الأسواق والأماكن العامة عن فقدان خمسة أطفال، تم البحث عنهم قرابة أربعين يوما، بعدها وصلت جثامينهم إلى المدينة المفجوعة ملفوفة بالخرقة الخضراء وملصقات ايرانية!!
 
السؤال الآن: لماذا يتغافل البعض كل هذه الفظائع والمجازر التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية؟!
 
هل تبلدت مشاعر اليمنيين إلى هذا الحد من الاستهانة بالأرواح؟!.
لا أتحدث هنا عن المجرم القاتل، عن مليشيا الدم والموت والإرهاب، فهؤلاء يتباهون بصنيعتهم المستثمرون في دماء القبائل منذ جدهم الأول ومعلهم الذي شرع لهم سياسة القتل والذبح وحز الرؤوس،  الهالك يحيى حميد الدين مؤسس داعش الفعلي وأول جزار في تاريخ العرب.
 
لكن الحديث موجه للذين يتجاهلون أمهات هؤلاء المغفلين من الضحايا، تخيل حجم الكارثة، ???? جثة خلال نحو شهر او اقل!!.
 
على أي مجزرة بشعة سيصحو اليمنيين؟!، متى ستفيق القبيلة وهي ترى أطفالا في عمر الزهور يعودون لحما ملطخا بالدم؟!
 
قليل من الإنسانية يا قومنا، وجهوا نداءاتكم لأسر الأطفال لعل وعسى يتوقف حمام الدم الذي فتحته مليشيا الحوثي الإرهابية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1