×
آخر الأخبار
قال إنها تستغل كورونا.. ‏المالكي: قادة الحرس الثوري يوجهون مليشيات الحوثي من ‎صنعاء مليشيات الحوثي تداهم أسواق وتغلق محلات تجارية بصنعاء "3 محافظات" تطلق سراح مئات السجناء.. لماذا لا تفرج ميليشيا الحوثي عن المختطفين؟ المقدشي يشيد بمواقف القبائل الى جانب الجيش ويؤكد: الانتصار للجمهورية بات قريباً طالبت بمحاكمة زعيم المليشيات.. منظمة يمنية تدعو لإنقاذ المختطفين من سجون الحوثي خوفاً من تفشي "كورونا" نائب الرئيس: استهداف الحوثيين للمدن السكنية تقويض لجهود السلام عقيدة الجيش الوطني في مواجهة الحوثي وإيران (تحليل) التحالف يرد على قصف الحوثيين بتدمير مخزن أسلحة شرق صنعاء ردود يمنية تفضح استغلالهم للأوبئة.. قيادي حوثي لليمنيين: الموت في جبهاتنا أفضل من الموت بـ"كورونا"(فيديو) قائد المنطقة الثالثة: قواتنا تتقدّم في صرواح ومليشيا الحوثي تجر أذيال الهزيمة
حسن الفقيه

صحفي يمني

قتلى الحوثيين.. ضحايا بلا أرقام

الثلاثاء, 24 مارس, 2020 - 09:37 مساءً

هل يمتلك الحوثيون الجرأة الكافية لإعلان عدد قتلاهم خلال السنوات الخمس الماضية بعد أن أحصوا قتلى جنود المعمورة؟
 
وإذا وثق مقتل أكثر من 800 عنصر خلال شهر استنادا لبيانات تشييع الجماعة، فكيف بالقتلى غير المنتشلين وهم الأكثر تقريبا.. وماتزال الأرقام من أجل خرافة خرقاء يروج لها رجل أخرق ومعتوه ومكورن.
 
احفظوا قاتل أولادكم الخفي المختبئ الذي يرى نفسه مفوضا ومخولا بقتل كل أبنائكم وأقربائكم، وارقبوا نهاية فيلم تحول البلاد إلى مقبرة أحزان كبرى منذ البديات الأولى لفيلم صرخة الموت.
 
فلم يكن إلا الموت لا سواه في كل بيت، موت عطل الحياة في الأحياء وفي كل مناحيها، وحول كل الحشود والأحياء إلى مشاريع موت وسردايب عزاء تدعو للموت وتطالب من تبقى من الأحياء إلى سرعة اللحاق بالموتى.
 
فهل سيخبركم القتيل والميت الأخير بأعدادكم كموتى وأحياء بلا وعي ولا عد ولا ثمن، وهل شبع نهم قاتلكم، أما لايزال يصرخ فيكم بصارخ الموت ويستحثكم عليه، بينما يجبن في تعريض وجه كمصاص دم للشمس والنور والأشياء الباعثة للحياة من حوله.
 
هل سترتضون أن تمضوا في اتجاه الموت الإجباري للنهاية قبل أن تتأكدوا من ملامح قاتلكم وما يحمل من مؤهلات وقدرات على الواقع بعيدا عن حياة الأفلام والشاشات.
 
الموت مقابل الحقيقة والمعرفة، وأما الموت مقابل الخديعة والموت، فهو الموت الذي يراد لكم من زعيم جماعة الموت.
 
ليكن هذا الفيروس وجبن العالم وحرصه على حياته دافع كاف لكم للانخراط في مشروع الحياة وتوديع حياة الموت، فمابين كل فيروسي موت وفجيعة مسلك سالك ومعقم للحياة لليقظة، خصوصا بعد كل هذا الكم من ضحايا ومخلفات فيروس الموت المحلي دون أي تداع أو هلع لمكافحته واستئصاله.
 
مايحزن حقا أن ضحايا فيروسنا بلا إحصاء ولا عدد للتقليل من أعداد الموتى وجعل العد والعداد مفتوحين كشفرة للإغراء والاندفاع حتى الرقم الذي يقرره فيروس كهف الموت.
 


اقرأ ايضاً