×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

تعز زاوية القوة ونقطة الضعف

الأحد, 24 سبتمبر, 2017 - 05:57 مساءً


تم اليوم في تعز اختيار قيادة التحالف السياسي لدورته الاولى من قبل كافة القوى ..خطوة موفقه ومبشرة بخير.
 
تعز مصممة بعزيمة ابنائها على السير المشترك والتمثيل الجمعي لتعز لإنجاز التحرير واستعادة الدولة وتحقيق الامن وبناء قاعدة سياسية راقية لبناء المستقبل بقدر الحلم والتحديات مستفيدة من تجارب النضال وتضحيات ابنائها.
 
المشوار طويل وبحاجة الى تجرد وطني واستشعار للمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع وهي مسيرة تحتاج الى دعم كامل وترفع عن الصغائر فقوة تعز والمشروع الوطني الجمهوري عموما في الفعل المشترك وتعز هي النموذج بسبب وجود عوامل نجاح وارضية مناسبة للفعل الوطني المشترك وحاضنه عاشقه للدولة والمشروع الجمهوري وتكاد تكون التناقضات الصفرية فيها منعدمة تماما.
 
اما نقطة ضعف تعز التي تتعثر فيها فتكمن في ان الصغائر والصغار ينجحوا في فترات كثيرة من افراغ المشاريع الكبيرة وجر الناس الى تناقضات مفتعله ووهمية و خنادق جانبية وعبثية تنتمي لاحلام العصافير وعقول المرضى ويكون الاعلام والثرثرة غير المسؤولة بوابة الافشال الاولى.
 
لن يستطيع احد اسكات الصغار ولا المرضى بعقد الكراهية والمشاتمة والتحريض على الذات الوطنية وهواة المعارك الصغيرة واستهداف القوى الجمعية بنشر السلبية ورفع التحريض والتسفيه البيني فحراس الفشل لا يستطيعون العمل في دائرة النجاح الوطني.
 
البعض يجدوا انفسهم بهذا المستنقع وبما ان اسكات الناس غير ممكن، فالممكن والواجب ان ينطلق الاسوياء والمؤمنون بأهمية توحيد الكلمة والموقف بتعز كحراس للنجاح والى دعم المسيرة وتعرية الاصوات النشاز وتشجيع كل ما يمتن الصف واشاعة الحرص على الجميع والدفاع عن الجزء باعتباره الكل.
 
نحن في مرحلة حساسة فلا ندع السفهاء والموتورين وعشاق الفشل العام يجهضون مشاريعنا الكبيرة التي يترصدها اعداء تعز واليمن ومعيقي الدولة اليمنية بكثير من الخوف والريبة من نجاح تجربة كبيرة وعميقه كهذه وسيبدأو من الان بوضع الأفخاخ والكمائن التي تدخل من نوافذنا المفتوحة وابوابنا المخلوعة و غفلة الحراس وسلبية الساكنين وسذاجتهم.
 
الوقت وقت استنفار وتحدي فهل ننجح في ان تكون تعز( نحن )سليمة معبرة عن المصلحة العامة وحامية ومنمية للمشروع الوطني العام في موطنه الاصلي تعز بكل عنفوانها وقوتها وثراها البشري والتاريخي ...انجاح مسيرة تعز المشتركة وانضاجها هي ثورتنا الثالثة التي ستحرس المكاسب والثورات الممتدة عبر الاجيال وانطلاقتنا الاهم نحو دولة يمنية اتحادية قوية ووطن معافى.
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1