×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

الزبيري

الجمعة, 02 أبريل, 2021 - 08:06 مساءً

ظل أعداء الزبيري من الإماميين يبحثون في تاريخ محمد محمود الزبيري عن هفوة واحدة مالية أو أخلاقية ولم يظفروا بغير سجل ناصع البياض من مهده للحده...
 
الزبيري الزاهد الذي هز عرش الإمامة رغم أنه كان يتوسد يديه وينام على الأرض، كما كان يفعل المتجردون العظام في التاريخ البشري...
 
أعجزهم الرجل الملائكي الروح فذهبوا يتحدثون عن مجموعة من قصائده قالها في الإمام يحيى ليحفزه فيها على الانفتاح والإصلاح...
 
ولما رأى الزبيري أن الكاهن لا يجيد غير الكهانة نفض يده عن يحيى حميد الدين، وتبرأ من قصائده فيه، وسماها "الوثنيات"، وانطلق في رسالته التنويرية يقول لليمنيين:
 
أأحني لطاغيةٍ جبهتي
فمن هو من أصلهُ من أبوه...
 
ومرة كتب أحمد بن محمد بن الحسين متباهياً أن أباه مول وخطط لقتل الزبيري الذي قال عنه إنه "داعية العنصرية"...
 
ومع ذلك فقد ذهبت محاولات الكهنة للنيل من الزبيري أدراج الرياح، لأن اليمنيين ما أجمعوا على محبة قائد إجماعهم على حب الزبيري...
 
وانتفض يمنيون كثر يصدون عن الزبيري أكاذيب الكهنة الإماميين، وجاء السبتمبري الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح الحارس الأمين لتراث الزبيري..
 
وجاء الجاوي والشحاري وطاهر وغيرهم من السبتمبريين الذين أسكتوا بالحقائق الدامغة تخرصات المتخرصين...
 
رحم الله أبا الأحرار محمد محمود الزبيري الذي رحل شهيداً في مثل هذا اليوم قبل ستة وخمسين عاماً...
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1