×
آخر الأخبار
مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث مسؤول حكومي: الحوثيون يحولون رمضان إلى موسم قمع ويواصلون اقتحام القرى وترويع المدنيين مجلس القيادة يتوعد المتورطين في أحداث عدن برد حازم ومساءلة قانونية رئيس إعلامية الإصلاح: إساءات خالد اليماني لبلده خروج على الانتماء ومواقف السعودية ثابتة في دعم الدولة إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط وزير الدفاع يعلن إطلاق الحوكمة الإلكترونية في أول اجتماع موسع بعدن شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية

كورونا يضع حدا لحياة سلطان زابن

الثلاثاء, 06 أبريل, 2021 - 05:03 مساءً

سلطان زابن هو الرجل الذي ورد اسمه في قرار مجلس الأمن بخصوص اليمن، فقد كان يختطف اليمنيات، يعذبهن ويغتصبهن. قالت واحدة من ضحاياه إنهم كانوا يحضرونها إليه ويجردونها من ملابسها ويجلس هو في مكانه يتفرج عليها.  قال الحوثيون إنه مات بمرض عضال. يواصلون إنكار الوباء، كأنه عار اجتماعي. 
 
كان زابن أقوى من أي شيء في صنعاء، وكان يحدد ما إذا كان سيختطف نساء خصومه، وما الذي سيفعله بهن. بيده موت أناس وحياتهم. من بمقدوره أن يقول له لا؟ كورونا مجرد كذبة سخيفة أصابت الرجل عن غير قصد، وتركت من خلفه أيتاما. 
 
الوباء فرض إرادته في منطقة مكتظة بالسكان، العاصمة. نعرف حقائق كثيرة من الماضي،  سواء أكانت حقائق تاريخية أو روائية. 
 
من الحقائق الروائية هروب الديكتاتور عابد آغا من البوسنة بعد جائحة ثلجية أهلكت الحرث والنسل، وانهيار السلطة المتوحشة التي بناها، كما يسرد لنا إيفو أندرتش في عمله الأشهر. الوباء قد يتمكن آخر الأمر من دحر أنظمة سياسية والإطاحة بها كما حدث في أثينا في الماضي.
 
قيادات حوثية كثيرة أصيبت وهي حاليا في وضع طبي غير جيد ، السعودي الألماني تحول إلى محمية خمسة نجوم، لا يدخلها العاديون. المستشفى مكتظ على آخره، ونائب وزير الصحة الحوثي يدعو للتحقيق في ادعاءات كورونا، مستبعدا أن يكون كورونا قد عبث بتدابير العناية الإلهية. هكذا على صفحته في تويتر. المعلقون من أبناء الأسر الطاهرة هبوا إلى صفحته صارخين ومؤيدين: الله الله في الحس الأمني، عناية الله تدبرت أمر الفيروس وعليكم أن تتدبروا أمر الخونة.
 
الإمامية قنبلة هيدروجينية انفجرت في بلادنا.
 
هذه الجماعة المهفوفة جنت على كل الناس، وهي الآن تجني على نفسها بالتقسيط. هناك إجماع في صنعاء حول ضراوة الموجة الراهنة، وأنها أكثر قسوة وفتكا من الموجتين السابقتين. سألت مدير مستشفى أهلي إن كانوا قد أجروا أي فحص لمعرفة نوع السلالة الراهنة فقال إن لا أحد يفكر بهذا الأمر، وأن الوضع ابعد ما يكون عن مثل هذه الرفاهية.
 
سيتوقف الوباء، كما حدث في طاعون اسطنبول في القرن الخامس، عندما لا يجد الفيروس من أحد ليصيبه.
 
وسيعاود الظهور مرة أخرى في الخريف القادم، محدثا ما يحدثه الآن، وهكذا دواليك.
 
فلا يبدو أن العصابة قد تعلمت شيئا، أو أنها تصلح لشيء عدا الغدر والسرقة ودفع الفقراء المساكين إلى الجبهات.


*من صفحة الكاتب على فيسبوك 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1