×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

كورونا يضع حدا لحياة سلطان زابن

الثلاثاء, 06 أبريل, 2021 - 05:03 مساءً

سلطان زابن هو الرجل الذي ورد اسمه في قرار مجلس الأمن بخصوص اليمن، فقد كان يختطف اليمنيات، يعذبهن ويغتصبهن. قالت واحدة من ضحاياه إنهم كانوا يحضرونها إليه ويجردونها من ملابسها ويجلس هو في مكانه يتفرج عليها.  قال الحوثيون إنه مات بمرض عضال. يواصلون إنكار الوباء، كأنه عار اجتماعي. 
 
كان زابن أقوى من أي شيء في صنعاء، وكان يحدد ما إذا كان سيختطف نساء خصومه، وما الذي سيفعله بهن. بيده موت أناس وحياتهم. من بمقدوره أن يقول له لا؟ كورونا مجرد كذبة سخيفة أصابت الرجل عن غير قصد، وتركت من خلفه أيتاما. 
 
الوباء فرض إرادته في منطقة مكتظة بالسكان، العاصمة. نعرف حقائق كثيرة من الماضي،  سواء أكانت حقائق تاريخية أو روائية. 
 
من الحقائق الروائية هروب الديكتاتور عابد آغا من البوسنة بعد جائحة ثلجية أهلكت الحرث والنسل، وانهيار السلطة المتوحشة التي بناها، كما يسرد لنا إيفو أندرتش في عمله الأشهر. الوباء قد يتمكن آخر الأمر من دحر أنظمة سياسية والإطاحة بها كما حدث في أثينا في الماضي.
 
قيادات حوثية كثيرة أصيبت وهي حاليا في وضع طبي غير جيد ، السعودي الألماني تحول إلى محمية خمسة نجوم، لا يدخلها العاديون. المستشفى مكتظ على آخره، ونائب وزير الصحة الحوثي يدعو للتحقيق في ادعاءات كورونا، مستبعدا أن يكون كورونا قد عبث بتدابير العناية الإلهية. هكذا على صفحته في تويتر. المعلقون من أبناء الأسر الطاهرة هبوا إلى صفحته صارخين ومؤيدين: الله الله في الحس الأمني، عناية الله تدبرت أمر الفيروس وعليكم أن تتدبروا أمر الخونة.
 
الإمامية قنبلة هيدروجينية انفجرت في بلادنا.
 
هذه الجماعة المهفوفة جنت على كل الناس، وهي الآن تجني على نفسها بالتقسيط. هناك إجماع في صنعاء حول ضراوة الموجة الراهنة، وأنها أكثر قسوة وفتكا من الموجتين السابقتين. سألت مدير مستشفى أهلي إن كانوا قد أجروا أي فحص لمعرفة نوع السلالة الراهنة فقال إن لا أحد يفكر بهذا الأمر، وأن الوضع ابعد ما يكون عن مثل هذه الرفاهية.
 
سيتوقف الوباء، كما حدث في طاعون اسطنبول في القرن الخامس، عندما لا يجد الفيروس من أحد ليصيبه.
 
وسيعاود الظهور مرة أخرى في الخريف القادم، محدثا ما يحدثه الآن، وهكذا دواليك.
 
فلا يبدو أن العصابة قد تعلمت شيئا، أو أنها تصلح لشيء عدا الغدر والسرقة ودفع الفقراء المساكين إلى الجبهات.


*من صفحة الكاتب على فيسبوك 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1