×
آخر الأخبار
تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال
د. عبدالحميد عامر

أكاديمي وباحث سياسي

الحراك الدبلوماسي ورائحة البارود

الاربعاء, 05 مايو, 2021 - 02:06 صباحاً

تتحرك في الأزمة اليمنية الحالية كافة المسارات فهناك حراك دبلوماسي يخبو أحيانا، ويشتد أحيانا أخرى، إلا أنه مؤخرا شهد تحركات مكثفة من خلال اللقاءات والاتصالات والزيارات المكوكية للمبعوثين الأمريكي والأممي( البريطاني ) لمناقشة مايقولون أنها تبحث التوصل إلى حل شامل  للحرب في اليمن، احتضنتها كل من الرياض وطهران وعمّان ومسقط وابوظبي والقاهرة. 




يساور اليمنيين شكوك عميقة بأن هذه الدبلوماسية قد تفضي إلى مقايضة بلدهم مقابل المشروع النووي الايراني، في ظل سعي قوى الهيمنة الدولية إلى إفساح المجال أمام الاقليات الاثنية والعرقية لتقويض الدول وأخذ زمام المبادرة بدلا عنها.



يترافق مع الحراك الدبلوماسي حضور الأزمة الانسانية، والحديث عن إنقاذ اليمنيين من الموت المحقق الذي بات يخيم على ملايين الأسر بفعل سلوك الجماعة الحوثية العنصرية السلالية و التى ألحقت بالشعب أضرار فادحة إلا أنه لايخلو هو الآخر من معايير مزدوجه لدى الفاعلين الدوليين، وعدم تحديد المتسبب بتفاقم الأزمة الانسانية، واتخاذ اجراءات ضد ما تقوم به المليشيا من نهب المساعدات وهو ماكشفت عنه منسقة الشؤون الانسانية باليمن ليزا غراندني في شهادتها أمام مجلس الشيوخ الامريكي عن نهب الحوثيين للمساعدات وعدم اكتراثهم لتفاقم للوضع الانساني، ووصفهم بالذئاب، ما يعني أن الصورة واضحة عن الوضع الانساني والجهة التي تتعمد زيادة معاناة المواطنيين، عدم السماح لاستخدام الجانب الانساني ورقة في المفاوضات ورفض فصله عن الجانب السياسي والعسكري، حيث تصعيد الحوثي الأخير على مارب التي تحوي مليونا نازح واستهداف مخيمات النازحين كسابقة خطيرة في مستوى الاستهتار بالوضع الانساني.


بالمقابل هناك حراك للرأي العام في العالم العربي بدأ من  الأزهر الشريف واستهجانه لسلوك الجماعه القائم على العبث بالمساجد وانتهاك قدسيتها وافراغها من دورها الأخلاقي والتربوي.



بينما ذلك كله يضل الحراك الدائم  يتمثل في اشتداد المعارك وكثافة البارود في جبهات البلاد المشتعلة، وأشدها ضراوة لأهميتها السياسية وتأثيرها على شرعية الرئيس هادي وفريقه ما تشهده جبهات مأرب التي لا تعرف الهدوء ولايتسلل النوم إلى أجفان مقاتليها، ومثلها العديد من جبهات تعز والضالع والساحل والبيضاء ولو بنسبة اقل لإدراك الحوثيون والايرانيون انه بكسر جبهات مأرب تكتمل حلقات المشروع الايراني الخبيث ليتفرغ للجارة الكبرى و التى بات يحاصر جهاتها الأربع ويعتقد أن العقبة المتبقية في طريقه هي موطن العرب الأول سبأ، ومن هنا جاء التحشيد الحوثي مدعوم بالمليشيات العراقية واللبنانية والحرس الثوري وغيرها من عصابات الشر والإجرام.
 



غير أن يقظة ابناء اليمن المتواجدون في محافظة مأرب ووقوفهم الأسطوري وتلبيتهم لنداء سلطان سبأ بشأن النفير العام ومساندة كافة اليمنيين والاحرار من العرب والعالم وموقف المملكة الداعم عبر سلاح الجو ذا الفاعلية العالية وسواعد ابطالنا المتواجدين في كافة المتارس في مختلف الجبهات القتالية ومساندة المقاومة الشعبية، وقبائل اليمن الشرفاء وكافة قوى المجتمع المدني والشعبي المقاوم ورجال الأمن الأشاوس اصطفوا جميعا رافضين لخط الكهنوت والتبعية الايرانية قد افشلت بفضل الله كافة خطط الغزاة وبعثرة قوتهم في الوديان والشعاب وقمم الجبال، ولم نعد نسمع أو نرى سوى عويل المليشيات ومواكب العزاء وسرادق الموت الذي ادخل الحزن إلى كل بيت في البلاد.



إن ابطالنا في الميدان ومن خلفهم شعبنا الكريم هم من يرسم مستقبل اليمن الجديد وهم من سيجبر العالم بالاعتراف بهم وبقضيتهم العادلة ويحفظ مهد العرب والجزيرة من الضياع وتأتي مساندتهم
فرض واجب على كل يمني وعربي وكل حر وشريف في العالم.

*باحث في الشؤون الانسانية والاجتماعية


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1