×
آخر الأخبار
صنعاء.. اعتداء على القاضي إيمان الخطابي أثناء انعقاد جلسة رسمية اللجنة الوطنية للتحقيق من تعرضوا للانتهاكات إلى تقديم بلاغات إلى مكاتبها أو راصديها في الميدان الإفراج عن الكاتب أوراس الإرياني والصحفي ماجد زايد بعد أشهر من الاعتقال في سجون الحوثيين بصنعاء رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا
محمد صلاح

كاتب وباحث يمني مهتم بالتاريخ

عن الوحدة في ذكراها الـ 31

السبت, 22 مايو, 2021 - 11:57 مساءً

كانت وستظل الوحدة أهم منجز تاريخي لليمنيين، استطاعت قيادة الشطرين في مايو عام 1990 ، أن تعبر عن طموح الشعب، في تحقيق هذا المنجز.


حيث استغلت القيادة في شطري البلد انهيار الاتحاد السوفيتي، وسقوط جدار برلين، من اقتناص الفرصة، في ظل وضع دولي مهزوز، وتحقيق المنجز، دون وجود معارضة دولية تقف في طريق اليمنيين أمام تحقيق الوحدة.


 إن من عبَّروا عن طموح اليمنيين يوم الثاني والعشرين من مايو عام 1990 لم تكن المؤمرات تحركهم في تلك اللحظة، بل كانت الأهداف الكبرى، وصناعة التاريخ هي من حفزتهم لصناعة ذلك المجد العظيم.



 أما الأخطاء التي جرت بعد تحقيق الوحدة، حتى وصلت البلد إلى الحرب في صيف 94 فقد كانت نتيجة لتداخل العديد، والكثير من العوامل، والتي يجب اعادة قراءتها بعيدا عن التحيزات، أو محاولة ادانة هذا الطرف، أو ذاك، إذ تتحمل جميع الأطراف والقوى المسؤولية.



وما جرى بعد حرب 94 بانتصار تيار الوحدة، من أخطاء فيتحمل نظام صالح وسلطته وزر ذلك!



*من صفحة الكاتب على "فيسبوك".


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1