×
آخر الأخبار
سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين أبناء ملاح برداع يدشنون أول عرس جماعي في الولايات المتحدة بزفاف 12 عريساً وعروساً الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية خلال لقائه القائم بأعمال السفير التركي.. "العليمي" يحذر من اتفاقات التهدئة التي لا تعالج سلوك النظام الإيراني زوجة الطبيب المختطف "المضواحي" تجدد مطالبتها بالإفراج عنه من سجون الحوثيين سجون استخبارات الشرطة في صنعاء.. مسالخ بشرية وزنازين موحشة "مسام" ينتزع نحو 3 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ مطلع يونيو

ذكرى ميلاد وسجن..

الاربعاء, 09 يونيو, 2021 - 03:51 مساءً

في مثل هذه اللحظات من العام 2015كنت مبتهجا بالاحتفال بذكرى ميلادي الرابع والعشرين وما إن انتهت الساعات الأولى حتى دخلت في نفق مظلم استمر لخمس سنوات ونصف.
 
من تلك اللحظة تبدلت حياتي إلى شؤم، كنت أحيا لكن! دون القدرة على النظر إلى بعد ثلاثة أمتار عشت الشقاء الأقل شمسا في حياتي.
 
تلك السنوات التي بلغت فيها حيويتي لإني كنت مدركا لحقيقة أي خضوع أو ضعف قد ينقلب عليا بعواقب وخيمه.
 
كانت تجربة لي في كل ما يمت للانحطاط بصلة وأعطاني وجود زملائي بجانبي خبرة نفسية بفن المداواه والقفز على الجروح.
 
تحولت حالة "عزلتي" إلى أعياد فرائحيه أخلقها لنفسي وأبثها في أجواء زنزانتي الموحشه حتى أصبحت شخصا لا يستطيب إلا ما كان نافعا له..
 
في العام 2015شهدت الصحافة موتا إجباريا وحلقت على رؤوس الصحفيين نسور الوحشة والحرمان.
 
بنينا في أيامنا الأولى قاعدة عريضة من التفاؤل والصلابة حتى أننا كنا نواجههم بالقول "(سنة سنتين ،عشر ،مدى الحياة) نحن على أتم الاستعداد ".
 
كانت روح الصحافة تتجدد فينا وتبعث بدواخلنا عروق الإنتماء كل يوم، حتى أصبحنا نرى مساحة ابتساماتنا المحرومة هي كل "الحرية".
 
تلك الابتسامة التي كانت تغرس فينا روضات من التفاؤل والتحدي وتميت فيهم غابة من الحقد والكراهية..
 
 فانقلبت الموازين وأصبح الحوثي يعد أيامنا التي تخدرت أجسادنا بمرورها فهو ينتظر منا الملل والاستكانة ونحن نبادله بالغربة والبعد عن كل ما هو حوثي.
 
سأتنازل في ذكرى ميلادي عن كل سنوات العمر التي قضيتها قبل فترة السجن وسأحتفظ بالخمس السنوات والنصف التي كنت فيها الأقوى فهي أيام الثقة الخالصة واللحظات العميقة التي لم تكدر سماء حياتي أي سحب.

#يوم_الصحافة_اليمنية

#أنقذوا_الصحفيين_المختطفين


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1