×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

لا تتركوا المغتربين فريسة للحوثي

الخميس, 19 أغسطس, 2021 - 10:55 مساءً

أثر التجويع بالغ وخطير، فهو يسهل عملية اخضاع الناس وتوجييهم. وهذا ما أدركه عملاء إيران. وبالتالي، لم يغلقوا أبواب الرزق فقط، لكنهم سرقوا مرتبات الموظفين الحكوميين وبهذا نجحوا في التحكم بأغلب اليمنيين في مناطقهم.
 
بقيت فئة كبيرة من اليمنيين في الخارج متحررة من هيمنة عملاء إيران لأن مصدر رزقها لا يمر عبر مخازنهم، وهنا اقصد المغتربين. ولهذا لم تستطع المليشيات السيطرة عليهم سياسيا وطائفيا ولا على أسرهم في الداخل لأن المليشيات لا تتحكم بمصادر دخلهم كبقية الناس.
 
لدى المملكة العربية السعودية كامل الحق في اتخاذ أي اجراءات في مؤسساتها ودولتها، لكن من المهم أن يعرف الاشقاء بأن اليمن والمملكة يواجهان تحديات وجودية ويجب التعامل بشكل استثنائي.. ترحيل المغتربين لن يكون إلا لصالح إيران.
 
فئة المغتربين كبيرة ومؤثرة.. وجماعة الحوثي تجد صعوبة في الهيمنة المطلقة على المجتمع اليمني بسبب المغتربين والمهجرين في الخارج. اذا استطاعت أن تتحكم بارزاقهم ستنجح في اخضاعهم وبالتالي حوثنتهم.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1