×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

مارب و ( عين الشمس)

الجمعة, 03 سبتمبر, 2021 - 12:20 صباحاً

لم تعد تنطلي على الأمة حالة الصخب الإعلامي و(الدوشنة) التي يمارسها كهنة المليشيا الإنقلابية والتي تتزامن مع تدافع هلكاهم إلى الجبهات المحيطة بمارب ، حتى من يقعون تحت الإستعمار السلالي يدركون ذلك الضجيج الممزوج دجلا وزورا وتضليلا خصوصا وأن المليشيا هي من تثبت أنها تمارس الكذب العاجل و المباشر والحصري والرسمي ( أفرادا و جماعات ومؤسسات اعلامية  مغتصبة ) حين تشرق شمس الحقيقة على أكوام من جثث الهلكى والطائحين وأكوام معداتهم الإرهابية المحترقة في ذات الأماكن التي تصرخ المليشيا منذ عامين أنها تجاوزتها لتصل إلى القدس واسرائيل وأمريكا .

 
في معطيات الحرب ومسلماتها ..  الحرب سجال  والنصر يرافقه الهزيمة والكر يصاحبه الفر ، وإن كنتم تألمون فإنهم يألمون والحرب وقودها الرجال ( القادة والأفراد ) وخسائرها تطال البشر والحجر والشجر بيد أن الحرية والكرامة واستعادة الجمهورية وتحرير الأوطان وحماية الأعراض من البطش السلالي والإجرام العنصري تهون أمامها كل التضحيات .

 
لايحتاج المتأمل والمتدبر للواقع أن يقنع الآخرين بأن مارب - كما قال اللواء سلطان العرادة - أبعد من عين الشمس - وأنها في مأمن من الإحتلال الحوثي ، بل أن الحديث عن الخشية من سقوط مارب واحتمالات ذلك ماعاد له حيز في واقع أثبتت فيه مارب أنها ركن جمهوري شديد و سور لها عظيم وجسر تعبر عليها بطولات رجالٍ أولي قوةٍ وبأس شديد لتحرير بقية الوطن المختطف لدى مليشيا الجهل والتخلف الإمامية الإيرانية .

 
لقد عادت مواكب الهلكى والطائحين  تجوب المناطق المحتلة وبدأت المقابر بالتزامن مع استقبال المدارس لجيل تستعد لمسخه وتلغيمه تستقبل الطائحين في جبهات مارب ، ومع مواكب الموت تلك عادت حالة من التذمر والسخط الشعبي ضد كهنة المليشيا بأن مارب أمست وأضحت مقبرة لأبنائهم كماهي مقبرة لأطماع أسيادهم.

 
إن تقدم المليشيا في منطقة ( كر و فر ) تبعد عن مدينة مارب عشرات الكيلو مترات وتهويل المليشيا لذلك التقدم ليس ابتهاجا بهذا التقدم وإنما صرفا لأنظار الجماهير للهزائم المتلاحقة التي تكبدتها في مناطق أخرى أكثر أهمية وماعلمت المليشيا أنها بابتهاجها الزائف تثبت لكل ذي عقل زيفها وتضليلها طوال عامين بأنها تحتل صافر وتتنزه في الرويك و تسيطر على صحن الجن وتلِغ في سد مأرب وتنظم حركة المرور وسط المدينة ويهرب منها قيادة المحافظة ودخول بقية القوم تحت عفو سيد الكهف  وكل ذلك عبر تسليم واستلام بين وساطات قبلية وأممية !!!
فهل يدرك الحمقى والمغفلون والمرجفون أن الدجل والكذب ماركة حوثية ؟؟!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1