×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر

مارب و ( عين الشمس)

الجمعة, 03 سبتمبر, 2021 - 12:20 صباحاً

لم تعد تنطلي على الأمة حالة الصخب الإعلامي و(الدوشنة) التي يمارسها كهنة المليشيا الإنقلابية والتي تتزامن مع تدافع هلكاهم إلى الجبهات المحيطة بمارب ، حتى من يقعون تحت الإستعمار السلالي يدركون ذلك الضجيج الممزوج دجلا وزورا وتضليلا خصوصا وأن المليشيا هي من تثبت أنها تمارس الكذب العاجل و المباشر والحصري والرسمي ( أفرادا و جماعات ومؤسسات اعلامية  مغتصبة ) حين تشرق شمس الحقيقة على أكوام من جثث الهلكى والطائحين وأكوام معداتهم الإرهابية المحترقة في ذات الأماكن التي تصرخ المليشيا منذ عامين أنها تجاوزتها لتصل إلى القدس واسرائيل وأمريكا .

 
في معطيات الحرب ومسلماتها ..  الحرب سجال  والنصر يرافقه الهزيمة والكر يصاحبه الفر ، وإن كنتم تألمون فإنهم يألمون والحرب وقودها الرجال ( القادة والأفراد ) وخسائرها تطال البشر والحجر والشجر بيد أن الحرية والكرامة واستعادة الجمهورية وتحرير الأوطان وحماية الأعراض من البطش السلالي والإجرام العنصري تهون أمامها كل التضحيات .

 
لايحتاج المتأمل والمتدبر للواقع أن يقنع الآخرين بأن مارب - كما قال اللواء سلطان العرادة - أبعد من عين الشمس - وأنها في مأمن من الإحتلال الحوثي ، بل أن الحديث عن الخشية من سقوط مارب واحتمالات ذلك ماعاد له حيز في واقع أثبتت فيه مارب أنها ركن جمهوري شديد و سور لها عظيم وجسر تعبر عليها بطولات رجالٍ أولي قوةٍ وبأس شديد لتحرير بقية الوطن المختطف لدى مليشيا الجهل والتخلف الإمامية الإيرانية .

 
لقد عادت مواكب الهلكى والطائحين  تجوب المناطق المحتلة وبدأت المقابر بالتزامن مع استقبال المدارس لجيل تستعد لمسخه وتلغيمه تستقبل الطائحين في جبهات مارب ، ومع مواكب الموت تلك عادت حالة من التذمر والسخط الشعبي ضد كهنة المليشيا بأن مارب أمست وأضحت مقبرة لأبنائهم كماهي مقبرة لأطماع أسيادهم.

 
إن تقدم المليشيا في منطقة ( كر و فر ) تبعد عن مدينة مارب عشرات الكيلو مترات وتهويل المليشيا لذلك التقدم ليس ابتهاجا بهذا التقدم وإنما صرفا لأنظار الجماهير للهزائم المتلاحقة التي تكبدتها في مناطق أخرى أكثر أهمية وماعلمت المليشيا أنها بابتهاجها الزائف تثبت لكل ذي عقل زيفها وتضليلها طوال عامين بأنها تحتل صافر وتتنزه في الرويك و تسيطر على صحن الجن وتلِغ في سد مأرب وتنظم حركة المرور وسط المدينة ويهرب منها قيادة المحافظة ودخول بقية القوم تحت عفو سيد الكهف  وكل ذلك عبر تسليم واستلام بين وساطات قبلية وأممية !!!
فهل يدرك الحمقى والمغفلون والمرجفون أن الدجل والكذب ماركة حوثية ؟؟!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1