×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل

21 سبتمبر (الردة الحقوقية الشاملة)

الخميس, 23 سبتمبر, 2021 - 01:44 صباحاً

لم يستهدف الانقلاب الكهنوتي السلالي الحوثي الشرعية والدولة والجمهورية والسيطرة على السلطة والحكومة ومؤسساتها فقط بل كان ذلك الانقلاب المدعوم والممول والموجه من ايران ردة رجعية شاملة لجميع مجالات حياة الشعب اليمني، سلبتهم حقوقهم العامة والخاصة وقيدت حرياتهم (بجميع انواعها) وسفكت دمائهم وصادرت أملاكهم وأمنهم واستقرارهم.

ومن أهم ما صادروه من حقوق عامة هي تلك الحقوق التي انتزعها اليمنيون على مدى عقود من النضال منذ اندلاع الثورات اليمنية 26 سبتمبر و14 اكتوبر حتى عام 2015 ونص عليها دستور اليمن النافذ وسلبها الانقلاب الكهنوتي منهم  كل الحقوق المدنية والسياسية والنقابية والحزبية وحقهم في المواطنة المتساوية بكل تفرعاتها (مثل عدم التمييز العرقي والسلالي والمناطقي والمساواة امام القانون وفي الوظيفة العامة والانتساب للمعاهد والكليات القضائية والعسكرية وفي الحصول على خدمات الدولة ورعايتها).

وكذلك حقهم في حرية الرأي والتعبير والتنقل والسفر وحقهم في التعليم والصحة وحربة العبادة واستخدام وسائل الاتصالات العامة دون رقابه او تجسس، وما إن تم الانقلاب الحوثي السلالي حتى فرضت الميليشيا على الشعب اليمني نظامها الكهنوتي القادم من مزابل التاريخ وكهوف الخرافة والشعوذة، فقالت أن الحكم الذي كان حقا لكل يمني اصبح حقا حصريا لسلالة واحدة، وإن الاختيار للحاكم الذي كان حق يشارك فيه كل ناخب يمني انتهى وزعموا حاكمهم اختارته السماء عن طريق (خرافة البطنين ).
 
ولم يعد صندوق الانتخاب هو الطريق للسلطة كما حدده الدستور، اليمني بل اصبح طريقها الوحيد  (مشجر سلالتهم)، وفرضوا على اليمنيين الانتماء القسري لجماعتهم المذهبية فقط على انقاض التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والزموا اليمنيين براي واحد وموقف واحد وصرخة واحدة بناء على توجيه شخص واحد (لم يدخل اي مدرسة ولا يحمل اي شهادة) ومن يرفض او يخالف رايهم او يعبر خلاف رغبتهم يقتل أو يسجن.

قضوا على مبدأ المواطنة المتساوية بكل ما تتضمنه من حقوق وقسموا الناس على أساس سلالي الى سادة وعبيد زنابيل وقناديل وشرايف وغير ذلك من المسميات العنصرية، جعلوا الوظيفة العامة ملك لأبناء سلالتهم وأتباعها لا غير وحرموا الموظفين من رواتبهم واجورهم، عبثوا بالتعليم والمناهج وحولوه الى أداة لتغيير هوية الجيل وانتماءه اليمني والعربي والاسلامي، اجبروا الناس على اراء مذهبهم وممارسة طقوسه، حتى وإن كانت تخالف معتقداتهم وقناعاتهم.

منعوا التنقل والسفر الا بإذن منهم وجعلوا من السفر جريمة واختطفوا الالاف وسجنوهم لمجرد محاولتهم السفر خارج مناطق سيطرتهم تجسسوا على المواطنين عبر هواتفهم ووسائل اتصالاتهم، تاجروا بخدمات الدولة لصالحهم وحولوا ايراداتها الى حسابهم الخاص بل وحولوا كل المؤسسات العامة الى أدوات جباية لصالح جماعتهم السلالية  وجعلوا اليمنيين يرزحون تحت اسوا ازمة انسانية عرفها في تاريخه.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1