×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

جورج " مِنّا آل البيت !

السبت, 30 أكتوبر, 2021 - 10:14 مساءً

في معارك تحرير الأوطان وانعتاق شعوبها من غل المستبد المستعمر يلجأ المستبدون إلى مايبررون ومايؤيدون به اجرامهم وارهابهم بل ذهبوا أبعد من ذلك فقد أعلن أحد رموز مليشيا الإنقلاب السلالي أنه وعصابته الإرهابية مستعدون للتحالف مع الشيطان لاستعادة - مايزعمون- حقهم الإلهي على الرغم من أنهم تجاوزوا الشيطان بمراحل في إجرامهم وارهابهم.


لم تأت كلمات قرداحي مصادفة وإنما ظلت محتقنة في صدره بعد أن تلقمها من سيدالضاحية وحارس حدود اسرائيل المعطِل بأمر إيران كل أشكال الإستقرار في لبنان ، ولم يكن قرداحي إلا عنصرا مليشاويا في تشكيلة الـ100 ألف الذي صرّح بها حسن الضاحية ولم يكن قرداحي إلا مثالا لعربيٍ يرى في عباءة (الحزب المُعطِل) قوميته ومكانته القائمة على النفعية والتخادم.


لعل سَقْطَتْ جورج أخذت حيزا كبيرا وحجما تجاوز جورج وموقِعهُ إلا أن سقطته لم تكن إلا في سياق السياسة الأمريكية والذي صرح بعض مسؤوليها أن شعارات العصابة الحوثية ( الموت لأمريكا ) ليست إلا مجرد أقوال عابرة والتأكيد على أن الحوثيين ليسوا جماعة ارهابية والغاء قرارا يصفها بذلك ، لم يكن تعاطف جورج وامتداحه للمليشيا الحوثية إلا تماهيا مع الموقف البريطاني والذي يكافح لأنسنة المجلس السلالي الحوثي وتبييض جرائمه وشرعنة الحركة برمتها ، لم يقء جورج بتلك العبارة الداعمة لإرهاب الحوثي عبثا وإنما استوحاها من العهر ( الأممي) الذي تمارسه هيئة الأمم ومنظماتها وتحيزها الفاضح إلى صف المليشيا ومدها بكل أشكال البقاء على حساب دماء الشعب اليمني.


لقد كان طبيعيا أن تتلقف رموز المليشيا تصريحات المسيحي جورج بكل ترحاب وأن تقرن إسمه بالولاء والموالاة إلى جوار أئمتها من آل بيتهم وتدعوا له في خطبة الجمعة وأن تضف له لقب ( الهادي قرداحي عليه السلام ) وليس غريبا أن تبني على قبره قبة وتجعلها مزارا وتكتب عليها ( قبة الإمام جورج قدس الله سره ) تماما كما عمل أئمة الحوثي في كاشان إيران وصنعوا من قبر أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق عمر رضي الله عنه مزارا وكتبوا عليه ( بابا شجاع الدين). 


بكل تأكيد فإن العبث والقبح هو ماقاله جورج الدين قرداحي ومثله قرادحةٌ آخرون من المسلمين واليهود والنصارى والجن والإنس غير أن أقبح القبح هو حالة الوهن السياسي والترهل الديبلوماسي للسلطة والتخاذل والتواطؤ الأقليمي والدولي والأممي والذي يعرقل اسقاط الإنقلاب و عودة الجمهورية مكتملة الأركان بكل مؤسساتها وهو مادفع أولئك القرادحة للتقول والخوض والعبث والزور والبهتان. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1