×
آخر الأخبار
سجون وإقصاء وتجويع.. نقابة المعلمين تكشف عن حصاد مرعب من انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المعلم والتعليم وفاة و239 حالة اشتباه جديدة بالحصبة في ساحل حضرموت خلال أسبوع إعلام الرشاد بمأرب ينظم ورشة لتعزيز التثقيف الإعلامي لدى القيادات والناشطين تعهد بملاحقة القتلة.. العليمي: دماء الشهيد "الشاعر" لن تسقط بالتقادم وهيبة الدولة تبدأ من عدالة القضاء ندوة بمأرب تحذر من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وتدعو لتكامل الجهود في مواجهته الإصلاح: عودة الاغتيالات في عدن إرهاب منظم يستهدف تقويض الدولة ومسار الاستقرار "الأمريكي للعدالة" يدين جريمة اغتيال الخبير التربوي عبدالرحمن الشاعر في عدن منظمة حقوقية تدين جريمة اغتيال القيادي في الإصلاح "الشاعر" الذي أُغتيل برصاص مسلحين مجهولين بمدينة عدن وزارة الأوقاف تدين اعتداء مليشيا الحوثي على إمام مسجد مسن في "بلاد الروس" بصنعاء تطهير 341 ألف متر مربع.. "مسام" ينزع أكثر من 1200 لغم من مخلفات الحوثيين خلال أسبوع

قادم الأيام .... الحرب الثابتة

الجمعة, 05 نوفمبر, 2021 - 12:18 صباحاً

في الأربعة الأيام الأخيرة دارت وتدور معارك عنيفة في الأودية والسفوح الواقعة شرق السلسلة الجبلية الفاصلة بين بلاد بني ضبيان وبلاد مراد ( الجوبة ) .

 
تحاول المليشيات الحوثية التوغل بإتجاه منطقة العمود عبر تلك السفوح ، إلا أن الدفاع المرن الذي تنفذه وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أنهك الحوثيين وأتاح فرصة لكسر هجوم الأنساق الحوثية المتتابعة ليلا ونهارا .

 
فعلى الرغم من التراجع من علفاء إلى نجاء وصولا إلى المساحات المفتوحة إلا أن الحوثيين لم يكسروا خط الدفاع ولم يتجاوزوه ، وقد استمرت المعارك الدفاعية - الهجومية دون توقف حتى أتاحت جغرافيا المعركة الفرصة لتحطيم أكبر قدر ممكن من الحشود الحوثية  ، وذلك مايميز الدفاع المتحرك .

 
ومعارك الدفاع المرن تتطلب مهارات قتالية عالية وإجادة لفن الحرب ، وأبطال جيشنا الوطني ومقاومتنا الشعبية أكسبتهم الحرب الطويلة مهارات القتال وازدادوا ثقة وصلابة ، وقادرون على صناعة النصر بإذن الله

 
من خلال المتابعة الميدانية لسير المعارك فإن الحرب في الأسابيع القادمة ستتحول إلى أسلوب الحرب الثابتة التي تدور فيها المعارك لشهور وسنوات دون أي تقدم للعدو كماهو حال جبهات القتال في الكسارة والمشجح .

 
كل ذلك لا يعني الاستخفاف بالخطر الكبير  بالمعارك القادمة فهي معارك تاريخية وفاصلة إما ينهار العرم ونكون أمام أكبر هجرة يمنية منذ ماقبل الإسلام أو أن نمزق الصرخة ونضع حجر الأساس لحضارة تُعيد لليمن المجد والتاريخ ، وهو ماسيحدث بإذن الله


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1