×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

قادم الأيام .... الحرب الثابتة

الجمعة, 05 نوفمبر, 2021 - 12:18 صباحاً

في الأربعة الأيام الأخيرة دارت وتدور معارك عنيفة في الأودية والسفوح الواقعة شرق السلسلة الجبلية الفاصلة بين بلاد بني ضبيان وبلاد مراد ( الجوبة ) .

 
تحاول المليشيات الحوثية التوغل بإتجاه منطقة العمود عبر تلك السفوح ، إلا أن الدفاع المرن الذي تنفذه وحدات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أنهك الحوثيين وأتاح فرصة لكسر هجوم الأنساق الحوثية المتتابعة ليلا ونهارا .

 
فعلى الرغم من التراجع من علفاء إلى نجاء وصولا إلى المساحات المفتوحة إلا أن الحوثيين لم يكسروا خط الدفاع ولم يتجاوزوه ، وقد استمرت المعارك الدفاعية - الهجومية دون توقف حتى أتاحت جغرافيا المعركة الفرصة لتحطيم أكبر قدر ممكن من الحشود الحوثية  ، وذلك مايميز الدفاع المتحرك .

 
ومعارك الدفاع المرن تتطلب مهارات قتالية عالية وإجادة لفن الحرب ، وأبطال جيشنا الوطني ومقاومتنا الشعبية أكسبتهم الحرب الطويلة مهارات القتال وازدادوا ثقة وصلابة ، وقادرون على صناعة النصر بإذن الله

 
من خلال المتابعة الميدانية لسير المعارك فإن الحرب في الأسابيع القادمة ستتحول إلى أسلوب الحرب الثابتة التي تدور فيها المعارك لشهور وسنوات دون أي تقدم للعدو كماهو حال جبهات القتال في الكسارة والمشجح .

 
كل ذلك لا يعني الاستخفاف بالخطر الكبير  بالمعارك القادمة فهي معارك تاريخية وفاصلة إما ينهار العرم ونكون أمام أكبر هجرة يمنية منذ ماقبل الإسلام أو أن نمزق الصرخة ونضع حجر الأساس لحضارة تُعيد لليمن المجد والتاريخ ، وهو ماسيحدث بإذن الله


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1