×
آخر الأخبار
الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية صنعاء.. إصابة 6 مواطنين جراء سقوط صاروخ على منزل في منطقة شعوب بعد فشل المليشيا إطلاقه الحوثيون يقيدون نشر أخبار قتلاهم وسط مخاوف من تراجع الحشد عقب عملية فجر اليمن ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

من قال إن الحرب توقفت؟!

الاربعاء, 11 يناير, 2023 - 11:01 مساءً

توقفت حرب البنادق ظاهريا، لكن حرب الاقتصاد اندفعت إلى السطح بشكل معلن، وإليكم مجريات تلك الحرب بين شهري أكتوبر وديسمبر ٢٠٢٢ فقط:
‏* انتهت الهدنة الثانية مطلع أكتوبر الفائت، ولكي يوافق الحوثي على تمديدها، اشترط بكل وقاحة (حصة! من صادرات النفط!!) وإضافة مليشياته إلى كشوفات الرواتب!! ليس بالريال اليمني، بل بعملة أخرى! وكاش نقدا! والسبب معروف! (فارق الصرف)!!
* يهدد المدعو (مهدي المشاط) شركات التنقيب بالتوقف أو القصف! ويحاول الوسطاء (الأغبياء) الضغط على الحكومة! من جديد! لكنها ترفض بشدة!
* يقصف الحوثي مينائي رضوم والضبة بشبوة وحضرموت، فيعود الوسطاء لإقناع الحكومة!!
يترأس العليمي مجلس الدفاع الأعلى ويصدر قرارا بتصنيف الحوثي منظمة إرهابية!! هكذا، قطعا لدابر المفاوضات والهدن والوساطات! منظمة إرهابية يعني لا أحد يتفاوض مع إرهابيين! تحلل صريح من أي اتفاق!!
* كانت خطوة منفردة عن التحالف فيما يبدو، لم يكن يرغب بها هؤلاء ولا الوسطاء الدوليون، بدليل تأخر الجميع عن تأييد هذه الخطوة.
* بعدها اجتمعت القيادة والحكومة مرات عديدة لاتخاذ اجراءات يقتضيها قرار التصنيف اليمني الخالص!
* البعض سخر من تأخر الحكومة ومن اتخاذها هذا القرار أصلا! البعض اعتبره عودة إلى الصفر في ملف التفاهمات البينية بشأن تسهيل وصول احتياجات المواطنين في مناطق الطرفين!!
‏* الموضوع الآن صار كالتالي:
الحوثي هدد، وقصف، وقرر منع الحكومة من التصدير إلا وحصته معه! (حكومة محاصرة، جوار ساكت، وسطاء بلهاء يودون لو تلين الشرعية بحصة ما لشريك الهدنة المدلل!!).
* وللعلم كان الأداء النقدي للحكومة قد تحسن في ٢٠٢١ بسبب ارتفاع اسعار النفط عالميا، وتعامل محافظ البنك الجديد مع تلك الإيرادات بواقعية أفضل، حسب التقارير..
‏* ويبدو أن هذا لم يعجب كل الأطراف!! وبسبب ذلك بدأت الحكومة تفقد مزايا هذا الاستقرار وبدأت العملة بالعودة تدريجيا الى مربع التدهور!
* أعلنت رفضها أي شروط حوثية جديدة للعوة إلى تمديد اتفاق الهدنة.. الرئيس العليمي يهدد ورئيس الأركان يزور الجبهات.. حدث كل ذلك بين أكتوبر وديسمبر..
ومضى البنك المركزي والحكومة قدما باتجاه تنفيذ قرار مجلس الدفاع الأعلى باتخاذ قرارات جديدة:
- أصدر المركزي تعميما لكافة البنوك وشركات ومنشآت الصرافة بتجميد حسابات ١٢ شركة تجارية تعمل جميعها في استيراد النفط بمناطق الحوثي، وحظر تعاملاتها المالية وإدراجها في القائمة السوداء!!
‏- أصدرت وزارة الشئون الاجتماعية تعميما لمكاتبها في المحافظات بالتعامل فقط مع ثمانية بنوك ملتزمة ببياناتها لمركزي عدن..
- وجه المركزي كافة البنوك اليمنية بالريط الشبكي مع السويفت الجديد.
واجه الحوثي ذلك بالضغط عليها للامتناع والرفض.. البنوك تقول انها لا تمانع من تبادل المعلومات لكنها تعللت بسلطة الامر الواقع..
- تلقت البنوك اشعارا من مركزي عدن بأنها لا يمكنها استقبال حوالات المغتربين مالم تستجب لاشتراطات البنك!!!
بووووم!!
الأخيرة خطوة جبارة مهما كانت النتائج.
على الناس أن يعرفوا أن الحكومة لا تخوض حربا مع الحوثي تعرضهم للضرر، بل لتجنيبهم ضررا أكبر..
وماذا سيحدث للمواطن لو انه استلم حوالته عبر احد مصارف وشركات العاصمة المؤقتة عدن بسعر صرف الحكومة! فعندما يحول المبلغ من عدن إلى صنعاء سيصل إليه بنفس قيمة الصرف في صنعاء، وعندها سنعرف مدى صمود الفارق الذي صنعه الحوثي بفضل تحويلات المغتربين وسعر الصرف الظالم الذي فرضه بقوة السلاح.
أنصح بقراءة تقرير مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، نار الحرب تمتد إلى حقول النفط شرقا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1