×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عدوان الصورة

الاربعاء, 25 يناير, 2023 - 11:56 مساءً

يعوض الحوثي ضعف سيطرته على مجتمع أمانة العاصمة، بتكبير الصور وحشدها وتكثيفها في شوارع صنعاء! أشبه بحالة مواجهة بصرية ملخصها كما يلي: الصور في مواجهة حالة سخط ورفض ومقاومة مجتمعية..
 
تلك هي إحدى رسائل معرض الصور المفتوح الذي أقامه الزملاء في مركز العاصمة الاعلامي تحت عنوان " معرض شتاء صنعاء، على جدران الصالة الرياضية جوار مجسم الشهيد علي ناصر القردعي شارع الجامعة..
 
عدوان الصورة.. هو أكبر جناح يلفت نظر الزائرين سواء من حيث عدد الصور او من حيث التفسير الذي قدمه المعرض لزواره عن حال عاصمتهم بعد ثمان سنوات عجاف تحت سيطرة الحوثي..
 
#شتاء_صنعاء هو الاسم الأقرب لتوصيف حالة شعبية غاضبة بصمت ضد المليشيات، أو لنقل إنه الاسم الأقرب لعاصمة حميرية لا يفارقها لون الشتاء إلا لتكتسي بلون الحرب، ثم لا تلبث أن تنضم إلى صيف اليمنيين وربيعهم، لكنه غالبا لا يطول..
 
تقول المصادر إن صنعاء سقطت كعاصمة أكثر من ٤٠ مرة منذ دنست ترابها مجاميع السلالة الهاربة من جحيم الصراع العلوي الفاطمي كما يطلق عليه..
مذ ذاك وصنعاء تسقط كل فترة بيد حاكم جديد..
 
وبغض الطرف عن طريقة سقوطها ومكانه وزمانه واسلحته، الا أن صنعاء ظلت تحتفظ ببذور النهوض الحضاري وجذور أصلها العتيد ومجدها التليد، فما إن ينقشع الشتاء حتى تهب رياح التغيير بلقاحات النشأة فتعود قصورها لتلمع كأنياب الكلاب في وجه الغزاة..
 
لاول مرة في تاريخها تقريبا تتعرض أمنا صنعاء لهذا الضخ المكثف باللون الاخضر كقطران جديد، لاول مرة أيضا تتعرض لتفريس بصري وعدوان نفسي يحاصر المدينة الشامخة بصور سليماني وخامنئي وإيرلو ونصر الله وغيرهم من محروقي الحرس الايراني..
 
يقدم معرض الصور المسمى "شتاء صنعاء' تفسيرا وجيها لفوضى الصورة في صنعاء ويقدمها كشاهد بصري لساكني اختها مأرب على هشاشة النسخة الإمامية الرديئة بل الأردأ، وان ما ترونه ما تلويث قذر للعاصمة وانتهاك سافر لحريات وأملاك وثروات ومعالم ولقمة عيش أبنائها..
 
لو كانوا خاضعين لما سمعنا كل هذا العتو والإجرام والفرمانات والضرائب والجبايات والرسوم واستحلال كل ما يقع تحت نظرهم بمسميات نفاس وركاز وخمس وسحت... ابخ، وكل ذلك لاضعاف قدرتهم حتى على الغضب بصمت، وإفقادهم كل سبل العيش الا عبر بوابة واحدة عنوانها " حفلات الموت، وأفراح المقابر"..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1