×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن
أ| فاطمة الحرازي

صورة تعبيرية

  من معرض الصور

الاربعاء, 01 فبراير, 2023 - 05:06 مساءً

في معر الصور "شتاء صنعاء" اقتربت قليلا، شدني ذاك الطفل بنظراته التائه نحو مستقبل مجهول وماضي أليم ، لسنا نحن من ننظر اليه لكنه فعليا ينظر الينا متسائلا ما ذنبي أنا ?
رددت عليه ربما اعتبرتك المليشيا امريكيا او اسرائيليا، لربما كنت داعشيا تحمل الافكار المضللة،او انك زعيم لاحد العصابات الاجرامية ، فأرادت المليشيا الحوثية تطهير الارض منك
طفلي الصغير الا تعلم ما هو ذنبك ؟ انك البراءة بعينها ، و الامل والمستقبل لهذا البلد، لذا كنت هدفا لهذه العصابة التي دمرت الجميل ، وأبادت كل ما يصنع المستقبل.
كنت هدفا يا صغيري لمجرم حوثي رأى فيك النور، الذي يعلم ان الجيل الصاعد هم بناة الغد فكنت هدفا ، ردت علي دمعته المرسومة بصمت ، ونظرته المتوجعة ان الثمن غالي هو مستقبلي ، وعجز يطاردني.
كم اتمنى ان اجري كـ الاطفال ، وامرح بين الخمائل والدروب ، واسابق الرياح بروحي الحالمة، واطير كـ الفراشة ابحث عن الامل في وطني الحبيب، لكني وجدت نفسي اسيرا بين الاحزان، محاطا بالخوف من المستقبل ، محروما من ابسط مقومات الحياة ، وهو الامان.
وطني ، يا حضني الدافئ أنت الأمل، رغم ماحل بي اعاهدك ان اقاوم الكهنوت والخرافة واصنع مع اقراني مستقبلا اجمل،  حدثتني عيناه بهذا الحديث الممزوج بالدموع، علمت اننا ننتظر جيلا للتغيير عانوا الاسى والمرارة لكنهم هزموا الصعاب.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1