×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

 في ذكرى 11فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبل

السبت, 11 فبراير, 2023 - 08:43 مساءً

11 فبراير، ثورة بروح الشعب وقوته وطيبته وتسامحه وحلمه وسذاجته. فبراير هي مخرجات الحوار الوطني أخرجتها كل القوى اليمنية وأصبحت  ملك كل الشعب وفي ذمة الجميع.ثورة سلمية والسلمية عنوان للحب والتسامح وقبول الاخر .
 
عند ما كانت الثورة توزع الورد وتفتح الصدور لم تكن سوى إعلانا للمحبة الوطنية وإصرارا على التسامح وهو ماجعل البعض ينعتها بالسذاجة.
 
وعلى العموم، السذاجة صفة ملازمة لتصرفات الأم مع أبنائها و هذا النوع من السذاجة ليس معيبا، فثورة فبراير كانت تحمل قلب الأم والسلمية صوت مرتفع لمن كان في الضفة الأخرى يقول رجاء  افهمني كلما ما أريدك هو أن تفهمني.
 
كان الهدف دولة تكرس قيم الحكم الرشيد والمساواة وتصلح ميدان السياسة والانتخابات، كوسيلة لتبادل الحكم بعيدا عن الغلبة والقوة.
 
وقد وصلت إلى المحطة الأولى لتحقيق هذا الهدف بالجلوس على طاولة الحوار الوطني وانتجت مخرجاته وهو حوار غير مسبوق واجتماع ضم كل ألوان الطيف اليمني، لم يحدث من قبل، وانتجت وثيقة مجمع عليها كوثيقة مدنية من إنتاج العقل اليمني الجمعي.
 
اعتقد هنا انتهى الدور او المرحلة الأولى الصاخبة لثورة فبراير واستلم المسار كل اليمنيين كشركاء لتحقيق الهدف المحدد خطوطه بوثيقة وطنية تاريخية ، ومنهم من ثارت عليهم ومن كانوا محايدين
 
وأصبح الكل شركاء وطن من أجل المستقبل مع ارتفاع دعوات وروح التسامح وطي الماضي.
 
كان عليهم أن يعبروا معا بسلام إلى المستقبل من بوابة مخرجات الحوار عبر خطواتها المحددة بدقة وأول خطوة الاستفتاء على الدستور والمفترض أن يتم اثرها  الإقلاع إلى القمة التي كانت أقرب من التصور..
 
فاين ذهبت طائرة  اليمنيين التي تحركت على المدرج في هذه اللحظة التاريخية؟
 
لقد انحرف المسار واختطفت الطائرة  واعطبت!
 
ما يجري اليوم هو ناتج عن الانقلاب على مخرجات الحوار الذي صنعته  ثورة فبراير مع كل القوى اليمنية دون استثناء بجدارة وسلامة صدر حد السذاجة.  انقلاب احضر جماعة من خارج قوس قزح اليمني  لا تعترف بالشعب الا كخادم وعبد لسيد تحدد عبر التوارث السلالي والحيونات المنوية.
 
اليوم انتقل الوطن إلى مربع آخر ونقيض لكل الشعب   نتيجة هذا الإنقلاب الذي جاء  يجتث الجمهورية ويختطف هوية الشعب وهو ما يقتضي ان تتوحد كل قوى الجمهورية في خندق واحد والترتيب  للمستقبل بروح وطنية تستشعر خطورة المرحلة  دون الوقوع في تعثر الالتفات إلى الماضي.
 
وأي التفات إلى الخلف هو خدمة مجانية لخصوم اليمن وأعداء الجمهورية ودعاة استعباد الإنسان، أي التفات إلى الوراء يكون دعم غبي لدولة السيد والعبد.
من صفحة الكاتب على فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1