×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

خرافة الولاية في "جوانبها الاجتماعية والدينية والاقتصادية"

الإثنين, 10 يوليو, 2023 - 03:44 مساءً

تعتبر خرافة الولاية من الأفكار الشيطانية لنظام العمائم، كما تعتبر اليمن من البلدان التي يستهدفها نظام الملالي بعديد خرافات، تفضل السلالة على بقية فئات المجتمع اليمني، مدعية امتلاكها حق الحصول على المناصب القيادية الهامة في البلاد. لذا سنتحدث عن ما يتصل بخرافة الولاية من جوانبها الاجتماعية والدينية والاقتصادية.
 
ففي الجانب الاجتماعي، تدعي سلالة الكهنوت بأنها الأعلى والأشرف نسبًا، وليس من حق اليمنيين ان يتزوجوا منهم، وذلك خرافة لا أساس لها من الصحة، حيث إن الجميع متساوون أمام القانون ولا يوجد فرق بينهم سوى في الأفعال والأخلاق، ولا يحق لأحد أن يمنع الآخر من الزواج بسبب نسبه أو لون بشرته أو أي عامل آخر.
 
أما وظيفياً تروج السلالة الكهنوتية لفكرة أنها الأحق بالحصول على معظم المناصب القيادية الهامة في البلاد، وهنا تكمن الخرافة أيضًا، حيث يجب أن يكون الحصول على المناصب القيادية وفقًا للمؤهلات والكفاءة والخبرة، وليس بسبب النسب أو العائلة التي ينتمون لها.
 
دينياً وعلمياً، تدعي السلالة الكهنوتية عن كبرائها بأنهم أعلام الهدى وقرناء القرآن، كما أنها الوحيدة التي يجوز لها تفسير القرآن والسنة، وهذا أيضًا خرافة، كون القرآن والسنة متاحين للجميع ويمكن لأي شخص تفسيرهما وفهمهما بشكل صحيح وفقًا للمناهج العلمية والشرعية المعتمدة.
 
وما يتعلق بالجانب الاقتصادي، تدعي السلالة الكهنوتية امتلاكها الخمس من أموال اليمنيين، فتعمل على تركيز الثروة في يدها، وهذا أيضًا خرافة، حيث يجب أن يكون للجميع حقوق متساوية في الحصول على الثروة وفقًا للجهود والعمل المبذول، ولا يمكن لأي شخص أن يحظى بالثروة على حساب المجتمع، ويجب أن يتم توزيع الثروة بشكل عادل ومتساوٍ.
 
بشكل عام، يجب على المجتمع اليمني التحرر من خرافة الولاية والتعامل مع جميع أفراد المجتمع، فيكون الحصول على المناصب القيادية والوظائف الهامة وفقًا للمؤهلات والكفاءة، كما يتم توزيع الثروة بشكل عادل ومتساو بين الجميع، بعيداً عن الولاءات العائلية أو النسبية، وعلى المجتمع اليمني تعزيز التعليم والتمكين الاقتصادي والاجتماعي لجميع أفراده، لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في البلاد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1