×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة
رضوان مسعود

تابعه على :

 قحطان أولا

الأحد, 30 يونيو, 2024 - 04:06 مساءً

أوقفت جماعة الحوثي السياسي محمد قحطان في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة إب بتاريخ ٢٤ فبراير ٢٠١٥ أثناء زيارته لأقاربه وقامت بإجباره على العودة إلى منزله الكائن بحي النهضة بالعاصمة صنعاء وفرضت عليه حراسة مشددة ووضعته تحت الإقامة الجبرية حتى تاريخ اختطافه عبر قوة على متن عدة سيارات مدججين بكافة الأسلحة حيث باشروا محاصرة الحي الذي يسكن فيه وقاموا باختطافه من منزله في وضح النهار في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا من يوم الأحد الموافق ٥ أبريل ٢٠١٥ م.
 
في الأسبوع الأول من اختطافه وبوساطة الراحل عبد القادر هلال أمين العاصمة تمت زيارته من قبل ولده عبد الرحمن إلى مكان احتجازه في منزل حميد الأحمر وبحضور مهدي المشاط ،
ذهب ولده في الأسبوع الثاني لزيارته فكان الرد من قبل العناصر الحوثية ( والدك غير موجود ) وهنا يقينا ومما لا يدع مجالا للشك بأن جماعة الحوثي قررت إخفاءه؛
 
ظل الراحل/ عبد القادر هلال يطمئن اسرة قحطان انه في صحة جيدة حتى رحيله بتاريخ ٨ اكتوبر ٢٠١٦ م، مضى عقد من الزمن وزوجته واولاده التسعة يناشدون ويتوسلون لم يتركوا بابا الا وطرقوه وجماعة الحوثي ترفض زيارته والسماح له حتى بالاتصال، تزوج ثلاثة من اولاده وهو في السجن ولم تشفع لهم اي مناسبة انسانية تحرك ضمير الحوثي.
 
قحطان تعرض للاقامة الجبرية والاختطاف والاخفاء القسري بطريقة ممنهجة من قبل جماعة الحوثي ومع ذلك استمرت في تجاهل مطالب المجتمع المدني في الداخل والخارج بالافراج عنه حتى صدر القرار الاممي ٢٢١٦ واصبح قحطان مشمولا في القرار وقامت جماعة الحوثي بالسماح لرفاقه الصبيحي وناصر منصور وفيصل رجب بالاتصال والزيارة وصولا للافراج عنهم بينما تصر على مواصلة اخفائه بطريقة غير مبررة سوى منهجية تعذيبه والامعان في ايذاء اسرته ورفض دعوات ومناشدات المنظمات الحقوقية والسياسيين ونشطاء حقوق الانسان،
 
بدأ التفاوض مع جماعة الحوثي في العام ٢٠١٨ حول ملف الاسرى والمختطفين وفي كل لقاء يوقعون على السماح للمخفيين بالاتصال والزيارة قبل استئناف اي جولة جديدة ثم ينكثون بعد كل جولة وتستأنف الجولات وتوقع جماعة الحوثي من جديد ثم تنكث وصولا الى جولة اكتوبر ٢٠٢٠ وغلب الفريق الحكومي نجاح الصفقة دون قحطان ثم وقعت جماعة الحوثي على زيارة المخفيين قبل البدء في اي تفاوض قادم وصولا الى صفقة ابريل ٢٠٢٣ وغلب الفريق الحكومي نجاح الصفقة مرة اخرى دون قحطان،
 
عقد من الزمن وجماعة الحوثي تتعنت وتنكث وتتفنن في وضع العراقيل وطرح الشروط التي تهدف من خلالها الى تحقيق نتيجة واحدة وهي استمرار اخفاء السياسي محمد قحطان،
إن اطلاق قحطان فورا دون قيد او شرط يعتبر ادنى المطالب السياسية والحقوقية والقانونية والانسانية قبل اي جولة مفاوضات وان طرح قحطان للتفاوض على الطاولة تحت عناوين الافصاح او الكشف يعتبر جريمة وتواطؤ غير اخلاقي فقحطان اختطف من منزله وهو يمشي على قدميه وبكامل صحته البدنية والعقلية.
 
إن فريق التفاوض الحكومي أمام اختبار إنساني فهل سينتصر لمظلومية قحطان ونراه حرا طليقا قبل الخوض في أية مفاوضات أم سيساهم في منح الحوثي مزيدا من الأوراق لتعقيد المشهد ويحقق الحوثي رغبته في استمرار الإخفاء القسري لقحطان؟!
ننتظر ولكل حدث حديث؟؟!!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1