×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

عن محاولة اعتقال الدولة وتحجيم الشعب!

الخميس, 19 أكتوبر, 2017 - 10:39 صباحاً

 أفرج عن قيادة إصلاح عدن الذين تم اعتقالهم في من بيوتهم وحرق مقراتهم قبل أيام..كانت مسرحية مشوهة ومحاولة للعودة لزوار الفجر وهمجية القمع.
فشلت الهمجية وحوصرت وبدت مفلسة ليخرج لنا المعتقلون كأبطال للنضال المدني، الاعتقال الذي كشف لنا بشاعة عقلية البعض كشف لنا أيضاً صوراً مضيئة لأبطال وشباب يفاخر بهم، وفتحت سيرتهم الملئية بالحب للوطن ودورهم المشرف  في المقاومة فهم كما اتضح لنا قادة في المقاومة لكنهم سرعان ما عادوا إلى القلم وساحة النضال السلمي في الوقت الذي حرص البعض أن يتحول إلى بندقية صيد ضد مفردات ومنجزات المشروع الوطني ونقطة حراسة في حلق الوطن،  أصبحنا نطل عن رموز قادمة إلى  الفعل والنضال الوطني.
بين الإعتقال والإفراج تنثر كثير من الحقائق المخفية وراء الضباب والغبار المثار فهناك حركة وطنية تندفع مثل الشلالات الغزيرة لن يعيقها عائق مهما بدا مرتفعاً فالمد المتدفق أعلى ويملك استمرارية التدفق وفيه يكمن سر النجاح وعامل الإنتصار، لن تخيفنا سدود المعيقين ولا حواجز المتامرين، الخوف يكمن في أن يفقد التيار الوطني  خاصية التدفق كما يخيفنا الخوف إذا سكن النفوس واليأس إذا استوطن..  أما وهذا المد يتحرك في كل الظروف يجرف في مده ويتعمق ويرتفع في جزره ليتجاوز ويعدو اخضراراً وبهجة وسنابل  فلا خوف من الخوف الذاهب ولا من المخيفين فكل شيء أمام حركة التاريخ هباء وأمام إرادة الشعوب سراب.
بين الإعتقال والإفراج تتضح صورة وعي المجتمع والقوى السياسية المدركة لحقيقة المعركة المترفعة عن اللعب بالأهداف العليا، وهذا أمر مفرح يستحق الإشادة ويدعو لمزيد من التشابك والإندماج في تيار الدولة المدنية وطرد أفكار ماقبل الدولة.
الوعي بوصلة المستقبل ومؤشر العافية الوطنية وبهذا نمنع التلاعب بشعبنا وتصاب كل المشاربع المناهضة  للمشروع الوطني بالكساح والتلاشي فاليمن لم ولن تكون طاولة للقمار أو صالة للتسلية العابثة.
وعلى الطريق نكتشف سلاح الشرعية كم هو قوي عندما يرفع ويتحرك فهوشديد الفعالية مهما كان بطيئاً ومحاطاً بالأسلاك الشائكة.. نقطة ضعف الشرعية استشعارها بأنها ضعيفة ومكبلة فتموت بفعل التوهم والإيهام.
على الشرعية أن تعرف أن وجودها بالإنتصار للقانون  والإنحياز للشعب فالشعب هو القوة ومبرر الوجود وماعداها تفاصيل وأصفار تتموضع بحسب حركة دولة  الشرعية ونهضتها للفعل  والوجب فتكون أو لا تكون.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1