×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

هي الإخوة والمجورة، شكرًا مملكة الوفاء

الإثنين, 05 يناير, 2026 - 11:48 مساءً

انتهت مغامرة الثالث من ديسمبر وخلت حضرموت من قوات الانتقالي الغازية، شكرًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شكرًا صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، والشكر موصول لأشقائنا في سلطنة عمان، فقد تعاطوا مع الأزمة بمسؤولية الأخ والجار الوفي. فكان لموقفهم أثر طيب في نفوس الحضارم والمهريين.

شكرًا لقيادتنا السياسية وقد ارتقت إلى مستوى المسؤولية الوطنية في رفض المغامرة والتصدي لها، شكرًا لكل من ساهم في استعادة الأمن والاستقرار في المحافظتين، فخلف كل حدث كبيرًا جنودًا مجهولين، شكرًا لجهود أخي المحافظ سالم الخنبشي، وقائد درع الوطن، وشكرًا لقادة وضباط وجنود درع الوطن فقد أبلوا بلاءّ حسنّا، وشكرًا لقادة وضباط وجنود المنطقتين العسكريتين ورجال النخبة من صناديد حضرموت الذين أبوا إلا أن يكونوا حماة للشرعية، حماة للدولة، جنودًا آثروا الصبر، دون تفريط.

شكرًا لهؤلاء جميعًا وقد أعادوا للعلم الجمهوري كرامته وشموخه وإبائه المعبر عن كرامة الشعب اليمني وعنوانه، وشكرًا لهم فقد أعادوا للدولة وجودها وهيبتها وشرعيتها بعد أيام من الجنون الأخوي المنفلت من عقاله.

وأقول للإخوة في الانتقالي، بعض الإرادات عمياء. وبعض المستشارين أعداء. لقد قبلنا وقبلتم طوعًا سنوات قيادة وريادة المملكة العربية السعودية للتحالف العربي الذي أبقانا جميعًا أقوياء في مواجهة العدو الحوثي، ومنه حصلنا على المدد والعون والغوث الإنساني، فلا تأخذكم العزة بالإثم اليوم، فاحفظوا الأرواح، واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله.

وانظروا ماذا فعلت بنا المغامرة. وسوء التقدير. إن ما أحدثته مغامرتكم في النفوس في حضرموت والمهرة، كان وسيبقى أمضى آثرًا سلبيًا مما فعلته دباباتكم ومدرعاتكم. لازال شعبنا ينتظر منكم المبادرة. اليوم تغيرت موازين القوى، وهي تتغير كل ساعة، وستستمر في التغير حتى تتساوى الإرادات، وتتوازن في الحق والقوة. مزقوا ملازم فقهاء الانفصال، وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1