×
آخر الأخبار
بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر محافظ تعز يؤكد أنّ أبناء المدينة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الجمهورية الحوثيون يضاعفون معاناة اليمنيين.. يدفعون ثمن المياه مرتين ويحصلون رسوم الصرف الصحي رغم غياب الخدمة صنعاء تحت وطأة التجنيد الحوثي.. جثامين قتلى من تعز تصل مشوهة وسط تصاعد الضغوط لإرسال مزيد من المقاتلين منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي

وشهد شاهدٌ من أهله!

الإثنين, 30 أكتوبر, 2017 - 04:05 مساءً


الإمام الداعشي المؤسس!
 
الإمام المطهر شرف الدين .. ورهائن خولان الطيال!
 
هذا حدث قبل 500 سنة
 
قتل المطهر ثمانين رهينة كانوا لديه من خولان الطيال لمجرّد أن القبيلة تمرّدت!
 
تمّ قطع أيدي الرهائن الثمانين وأرجلهم .. حتى الموت!
 
كان معظم الرهائن أطفالا!
 
بل أنه زاد فهدم بيوت قرى خولان وقطع أعنابهم ..وأخذ أموالهم!
 
هذا ليس كلامي!..  هذ كلام حفيده الأستاذ المؤرخ أحمد حسين شرف الدين!
 
هذه الجريمة الكبرى حدثت قبل 500 سنة تقريبا ..أي في سنة 940 هجرية!
 
لا سابقة لها في تاريخ العالم كله
 
لم يكن الرهائن حتى أسرَى حرب!
 
كانوا مجرد أطفال أتى بهم أهلُوهم للإمام تأكيدا لولائهم له
 
تأمّلوا تاريخ الإمامة يا مغفلي الإمامة الجديدة!
 
تم قتل ثمانين رهينة ..أي ثمانين طفلا!
 
هكذا عادة الأئمة ..أن يكون الرهائن أطفالا
 
وحتى يتم الضغط على آبائهم كبار ورؤوس العشيرة أو القبيلة
 
الإمام المطهر!.. ياللإسم!
 
هو نفسه الذي قتل ألْفَيْ 2000 أسير من مَوْكِلْ عنس ورداع في نفس الفترة
 
هذه المرّة فإن المصدر هو الأستاذ الجليل أحمد حسين شرف الدين أحد أحفاد المطهر نفسه ، وذلك في كتابه المهم ” اليمن عبْر التاريخ ”
 
الكتاب صدر في سنة 1964 الطبعة الثانية
 
الأستاذ احمد مايزال على قيد الحياة ..أطال الله عمره فهو أحد رجالات التنوير في اليمن
 
يجب أن تقرأ الأجيال الجديدة تاريخ الإمامة الأغبر .. حتى تكتشف جذور وطبيعة ما يحدث اليوم!
 
تفجير البيوت وهدمها قبل سنة في دمْت
 
وقبلها في حاشد!
 
هل تتذكرونها! ..لم يحدث ذلك صدفة!
 
إنه التاريخ يعود مجنونا!  ..
 
يعود التاريخ مجنونا عندما لا أحد يتعلم أو يفهم .. أو حتى يقرأ!
 
*نقلاً عن "سبتمبر نت"
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1