×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

المخلوع الذي مات

الجمعة, 01 ديسمبر, 2017 - 06:00 مساءً


سياسيا، أنتهى علي صالح عام 2011، ولم يتبقى منه، أو له، سوى وجود شبحي، على هامش الحياة، وخارج نطاق قوانينها الفاعلة. 
 
 لم يعد إلا كمن عاد من قبره، مهما قال أو فعل.
 
وسياسيا أيضا، كل ظهور يستهدف إثبات أنه حي، تأكيد إضافي على أنه ميت.
 
عدلت السجلات وترتبت الوقائع على أساس من حقيقة موته السياسي، ليبقى وجوده، وجود خارج الوجود.
 
بتعبير آخر -  وبمنطق القياس، مع الفارق بالطبع - أصبح الرجل كالغائب الذي تخلعه زوجته، قضاء، وتتزوج غيره، وترتب حياتها على أساس من حقيقة موته أو فقدانه، فتصير عودته - إن عاد - مصدر إزعاج فحسب.
 
عاش الرجل متوهما عظمة غير مستحقة، وسيرحل - كما ينبغي ويتوقع - مجردا من كل شعور " زائف " بالعظمة.
 
هذا عن السياسة، أما عن الحياة فيبدو أن الرجل لن يرحل قبل ان يذاق ألوانا مما أذاقه لخصومه. فكلما خضع ورضخ وتذلل وتودد، شمر " حليفه " - لا حظوا " حليفه " - وهدد وتوعد ونفذ.  
 
*
وع شان محد يزعل بس: من أراد إنقاذ الرجل فليفعل، وبأقصى سرعة ممكنة، ملعون من أعترض، بالفعل أو بالشعور.
 
*من صفحة الكاتب على الفيس بوك، والعنوان من اجتهاد المحرر.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1