×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

صخب الثأر

الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017 - 12:11 مساءً

مات الرجل الذي شغل اليمن واليمنيين طيلة تسعٍ وثلاثين سنة
مات بعد أن لدغته الحيّة التي استقدمها من مران ! 
 في مشهد صادم بدا صالح ببطانية حمراء بأيدي خصومه الذين اخذوا يرددون صرختهم و يهتف بعضهم : دم سيدي حسين ما راح هدر"
في تذكير للجميع بأن الأخذ بالثأر  قد تحقق.
الزعيم الأقوى في تأريخ اليمن كان قد حفر قبره بيديه حين قدّم صنعاء للحوثيين على طبق من مصالح؛ ليفتح باب الجحيم على شعبه.
وفِي  لحظة  قرّر المحنّش الذي رقص طويلا على رؤوس الثعابين قرّر أن يعيد الحيّة إلى جحرها، لكن الحيّة كانت قد كبرت وفتحت فمها لتبتلع ما في طريقها.
هو الثأر الذي ستمضي فيه قبائل الشمال فيما بينها، فيما تبدو صنعاء الليلة على مفترق طريق : 
فإما أن تتدثر  بعباءة الإمامة 
وإما أن تواصل انتفاضتها وتواصل سيرها السبتمبري .
وإذا كانت انتفاضة قبائل صنعاء قد حركها اليوم دم صالح ، وتحركت للثأر له ؛ فإن دم الشعب لا زال يقطر ، وللشعب أن يواصل ثورته
مات صالح وهو يحاول العودة الى صف الشعب لكن الثعابين لم تمنحه فرصة الرقصة الأخيرة!
مضى فردٌ وظل شعبٌ فمن يعتبر !

4/12/2017م


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1