×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

استفزاز أحمق!

الأحد, 14 يناير, 2018 - 04:53 مساءً


صالح هو خصم تعز قبل الحوثيين، ومنذ 2011 ما زالت دماء الشهداء الذين سفكت في الشوارع وساحة الحرية ناطقة باسم الفاعل رغم أن هؤلاء كانوا سلميين يطالبوا بحق مشروع لهم (ارحل)، ويكفي 33 سنة عناءً وفساداً ومغالطة وتزويراً.
 
نعم هذه الحقيقة، وما زال جرحى 11 فبراير ومعاقوه تسمع أناتهم في كل منحنى!
 
ومع هذا سامحوه وأعطوه حصانة في نفسه وأفعاله وأمواله لكي ينقذوا ما تبقى من البلاد، لكنه لم يسامحهم ولم يسامح الشعب كله ولم يسامح حتى نفسه. أضمر الشر للجميع، وسامح فقط جماعة الحوثي وغفر لها وأدخلها صنعاء وسلمها الجيش والدولة ورقبته أيضاً انتقاماً ممن سامحوه على قتلهم، واتجه مباشرة مع الحوثي الى تعز لقتلها، وكانت معسكراته هي الفاعل الأبرز.
 
ثلاث سنوات من الدمار الشامل لكل شيء في تعز وأكثر من أربعة آلاف شهيد وعشرين ألف جريح ما زالت جروح بعضهم مفتوحة.
 
وعندما قتل على أيدي حلفائه الذي استعان بهم واستعانوا به لقتل تعز ظهرت تعز وشبابها بأنبل ما يكون النبل. لم يشمتوا ولم يعبروا عن فرحهم مع أن هذا من حقهم وحق أي شعب بعد كل ما جرى، لكنهم تعالوا على الوجع ولم يشعلوا (التناصير) بل قالوا هو عند الله، لقد راعوا مشاعر أسرته وقبل هذا مشاعر الإخوة في المؤتمر.
 
كان على هؤلاء فقط أن يمتلكوا قليلاً من الإحساس ويراعوا مشاعر إخوانهم الجرحى وأسر الشهداء و يمتنعوا عن استفزاز تعز برفع صوره والاحتفاء بقاتلهم كبطل لأن هذا يعني أن الشهداء والجرحى ومجتمع تعز مجرمون وقفوا في وجه البطل المزعوم.
 
نحن في ظرف حرج نحتاج إلى الوحدة في مواجهة الانقلاب والابتعاد عن الاستفزاز ونكئ الجراح والتنازل عن بعض حقوقنا الاستعراضية التي تؤذي الآخر.
 
أجزم بأن هؤلاء لا يمثلون مؤتمر تعز، وأعتقد أن من أراد الاحتفاء بأربعينية (صالح) يخدم جماعة الحوثي ويستهدف المؤتمر بالدرجة الأولى ويتلقون أوامرهم من صنعاء من أولئك الذين يجلسون مع قاتل زعيمهم ولم يطالبوا حتى بجثته ولم يوجهوا حتى أصابع الاتهام لقاتلة ثم يرسلون أدواتهم لاستفزاز تعز الجريحة التي ترفض هذا المسلك بكل أطيافها وألوانها فتعز تسامح نعم ..لكنها لا تفرط ابدا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1