×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

استفزاز أحمق!

الأحد, 14 يناير, 2018 - 04:53 مساءً


صالح هو خصم تعز قبل الحوثيين، ومنذ 2011 ما زالت دماء الشهداء الذين سفكت في الشوارع وساحة الحرية ناطقة باسم الفاعل رغم أن هؤلاء كانوا سلميين يطالبوا بحق مشروع لهم (ارحل)، ويكفي 33 سنة عناءً وفساداً ومغالطة وتزويراً.
 
نعم هذه الحقيقة، وما زال جرحى 11 فبراير ومعاقوه تسمع أناتهم في كل منحنى!
 
ومع هذا سامحوه وأعطوه حصانة في نفسه وأفعاله وأمواله لكي ينقذوا ما تبقى من البلاد، لكنه لم يسامحهم ولم يسامح الشعب كله ولم يسامح حتى نفسه. أضمر الشر للجميع، وسامح فقط جماعة الحوثي وغفر لها وأدخلها صنعاء وسلمها الجيش والدولة ورقبته أيضاً انتقاماً ممن سامحوه على قتلهم، واتجه مباشرة مع الحوثي الى تعز لقتلها، وكانت معسكراته هي الفاعل الأبرز.
 
ثلاث سنوات من الدمار الشامل لكل شيء في تعز وأكثر من أربعة آلاف شهيد وعشرين ألف جريح ما زالت جروح بعضهم مفتوحة.
 
وعندما قتل على أيدي حلفائه الذي استعان بهم واستعانوا به لقتل تعز ظهرت تعز وشبابها بأنبل ما يكون النبل. لم يشمتوا ولم يعبروا عن فرحهم مع أن هذا من حقهم وحق أي شعب بعد كل ما جرى، لكنهم تعالوا على الوجع ولم يشعلوا (التناصير) بل قالوا هو عند الله، لقد راعوا مشاعر أسرته وقبل هذا مشاعر الإخوة في المؤتمر.
 
كان على هؤلاء فقط أن يمتلكوا قليلاً من الإحساس ويراعوا مشاعر إخوانهم الجرحى وأسر الشهداء و يمتنعوا عن استفزاز تعز برفع صوره والاحتفاء بقاتلهم كبطل لأن هذا يعني أن الشهداء والجرحى ومجتمع تعز مجرمون وقفوا في وجه البطل المزعوم.
 
نحن في ظرف حرج نحتاج إلى الوحدة في مواجهة الانقلاب والابتعاد عن الاستفزاز ونكئ الجراح والتنازل عن بعض حقوقنا الاستعراضية التي تؤذي الآخر.
 
أجزم بأن هؤلاء لا يمثلون مؤتمر تعز، وأعتقد أن من أراد الاحتفاء بأربعينية (صالح) يخدم جماعة الحوثي ويستهدف المؤتمر بالدرجة الأولى ويتلقون أوامرهم من صنعاء من أولئك الذين يجلسون مع قاتل زعيمهم ولم يطالبوا حتى بجثته ولم يوجهوا حتى أصابع الاتهام لقاتلة ثم يرسلون أدواتهم لاستفزاز تعز الجريحة التي ترفض هذا المسلك بكل أطيافها وألوانها فتعز تسامح نعم ..لكنها لا تفرط ابدا.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1