×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

العنف صناعة استعمارية

الإثنين, 22 يناير, 2018 - 06:00 مساءً


أطلق العرب على الصحراء اسم المفازة تفاؤلا باجتيازها بفوز وسلام، وأطلقوا على الأعمى اسم البصير تفاؤلا بالعافية، وعلى من لدغه ثعبان السليم تفاؤلا بالشفاء. كلمات لطيفة، رقيقة ومتفائلة بما تحمله من دلالات ومدلولات. ويطلق ( الغرب ) الاستعماري اليوم مصطلحين : حقوق الإنسان والإرهاب .
 
مصطلحان في ظاهرهما الانتصار للأول، والحرب على الثاني ؛ أو قل في مظهرهما إبراز الرحمة والتحضر، ويخفيان من ورائهما الرعب المفجع الذي يفزع رؤساء و ملوكا ودولا وحكومات.
 
هذان المصطلحان غلاف جميل لنوايا متناهية في الشر والقبح المفرط، حيث باتا كصنمين يفرض عبادتهما تغول استعماري خسيس، فرض الطواف بهما، وتمسح كل الدول والحكومات المسكينة حولهما، تسبح بحمدهما وتثنيان عليهما، وغاية ما تفعله الحكومات الضعيفة والمستضعفة هو أن تكيد كل واحدة بالأخرى تملقا وتزلفا للمستعمر المتستر بادعاء حماية حقوق الإنسان أو محاربة الإرهاب.
 
هناك مسميات لتنظيمات وجماعات إرهابية؛ والسؤال الذي يعرفه رجل الشارع البسيط في نواكشوط أو ميامي أو مانيلا .. أو غيرها، و تتجاهل الإفصاح عن معرفة حقيقته، بل وتؤمن به قسرا دول وحكومات؛ السؤال هو: كم نصيب الاستخبارات العالمية من هذه المسميات والجماعات التي تتولى فيه دول الاستكبار الصناعة والرعاية، والخلق والاستنكار معا !؟
 
تقوم-  مثلا -  إحدى دول الاستكبار بإصدار فتوى بحق دولة صغيرة ضعيفة بأنها دولة إرهابية؛ فتبادر كل دول النفاق والاستكانة إلى الإيمان بفتوى الاستكبار دون أدنى تساؤل أو استفسار، ويصرح المتحدث باسم دولة الاستكبار، هذه أو تلك، بأن حقوق الإنسان منتهكة في دولة ما من الدول النامية، فتسارع دول الذيل إلى الإقرار و الترويج نفاقا بعبقرية التصريح وحصافته و صدقه. وترتكب دول أخرى مرضي عنها جرائم حرب إبادة، أو تنتهك حقوق الانسان علنا، فيهش لها في وجهها ويبش !
 
وعلى افتراض أن يقوم هناك من يتظلم و يطالب بحماية حقوق الإنسان المنتهكة فعلا أو الشكوى بدولة إرهابية حقيقة، فإن فتاوى التباكي هنا على حقوق الإنسان أو التباكي من الإرهاب تغيب تمامًا، ويحل بدلا منها الفيتو، ويغيب الوجه المتظاهر بالرحمة واللطافة، وتقفز إلى الواجهة الحقيقة بدون ألوان، وهي القسوة والفظاظة لا سواهما .
 
يسقط صناع الإرهاب وأدعياء الزور لحقوق الإنسان !!
 
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1