×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

العنف صناعة استعمارية

الإثنين, 22 يناير, 2018 - 06:00 مساءً


أطلق العرب على الصحراء اسم المفازة تفاؤلا باجتيازها بفوز وسلام، وأطلقوا على الأعمى اسم البصير تفاؤلا بالعافية، وعلى من لدغه ثعبان السليم تفاؤلا بالشفاء. كلمات لطيفة، رقيقة ومتفائلة بما تحمله من دلالات ومدلولات. ويطلق ( الغرب ) الاستعماري اليوم مصطلحين : حقوق الإنسان والإرهاب .
 
مصطلحان في ظاهرهما الانتصار للأول، والحرب على الثاني ؛ أو قل في مظهرهما إبراز الرحمة والتحضر، ويخفيان من ورائهما الرعب المفجع الذي يفزع رؤساء و ملوكا ودولا وحكومات.
 
هذان المصطلحان غلاف جميل لنوايا متناهية في الشر والقبح المفرط، حيث باتا كصنمين يفرض عبادتهما تغول استعماري خسيس، فرض الطواف بهما، وتمسح كل الدول والحكومات المسكينة حولهما، تسبح بحمدهما وتثنيان عليهما، وغاية ما تفعله الحكومات الضعيفة والمستضعفة هو أن تكيد كل واحدة بالأخرى تملقا وتزلفا للمستعمر المتستر بادعاء حماية حقوق الإنسان أو محاربة الإرهاب.
 
هناك مسميات لتنظيمات وجماعات إرهابية؛ والسؤال الذي يعرفه رجل الشارع البسيط في نواكشوط أو ميامي أو مانيلا .. أو غيرها، و تتجاهل الإفصاح عن معرفة حقيقته، بل وتؤمن به قسرا دول وحكومات؛ السؤال هو: كم نصيب الاستخبارات العالمية من هذه المسميات والجماعات التي تتولى فيه دول الاستكبار الصناعة والرعاية، والخلق والاستنكار معا !؟
 
تقوم-  مثلا -  إحدى دول الاستكبار بإصدار فتوى بحق دولة صغيرة ضعيفة بأنها دولة إرهابية؛ فتبادر كل دول النفاق والاستكانة إلى الإيمان بفتوى الاستكبار دون أدنى تساؤل أو استفسار، ويصرح المتحدث باسم دولة الاستكبار، هذه أو تلك، بأن حقوق الإنسان منتهكة في دولة ما من الدول النامية، فتسارع دول الذيل إلى الإقرار و الترويج نفاقا بعبقرية التصريح وحصافته و صدقه. وترتكب دول أخرى مرضي عنها جرائم حرب إبادة، أو تنتهك حقوق الانسان علنا، فيهش لها في وجهها ويبش !
 
وعلى افتراض أن يقوم هناك من يتظلم و يطالب بحماية حقوق الإنسان المنتهكة فعلا أو الشكوى بدولة إرهابية حقيقة، فإن فتاوى التباكي هنا على حقوق الإنسان أو التباكي من الإرهاب تغيب تمامًا، ويحل بدلا منها الفيتو، ويغيب الوجه المتظاهر بالرحمة واللطافة، وتقفز إلى الواجهة الحقيقة بدون ألوان، وهي القسوة والفظاظة لا سواهما .
 
يسقط صناع الإرهاب وأدعياء الزور لحقوق الإنسان !!
 
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1