×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

في "نهم"... القامات الشامخة

الجمعة, 09 مارس, 2018 - 10:04 مساءً

في نهم، شرق صنعاء، تقع الميليشيات الحوثية في الفخ، كما هي العادة.. توهمت أنها تستطيع إحراز انتصار، ولو كان اعلامياً أو لمجرد لقطات قصيرة على قناة المسيرة.

تحشد الميليشيات كل أوراقها وكل قوتها، ترمي بأفواج من الأطفال والمغرر بهم، تقودهم ما تسمى بــ"كتائب الموت"، مدعومين بترسانة كبيرة من الأسلحة والعيارات المختلفة وبعض الصواريخ الموجهة التي تنجح طهران وحلفائها والقوى التي تقف خلفها في تهريبها للعصابة الحوثية.

وبينما تحاول الأنساق القتالية التسلل على الأرض تبذل الصواريخ الباليستية المحاولات جوا، لتجد الباتريوت لها بالمرصاد، وحتى قذائق الكاتيوشا التي تُمطرها الميليشيات على مأرب والجوف تُخطئ أهدافها. السلاح الفضائي والالة الاعلامية يكون استنفار تام، وفي العالم الافتراضي تُحاك الأوهام وتتدفق الأكاذيب، والهاشتاقات والشائعات تترى.

محاولات انتحارية تجري تحت جنح الغبار الذي يُصيب قلوب وقوالب بعض نشطاء الشرعية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الانتكاسات المعنوية التي تُصيب المُنجَذبين والمَجذوبين، وتحت عناوين أوهام الركون والركود في صفوف جيشنا الذي يقف بثبات ووثوب.

كثافة بشرية ونيرانية تدفع بها الميليشيات نحو تلك الجبال أملاً في احراز تقدم، مسنودة بمجنزرات المُرجفين والمُندسين المُتدثرون بلبوس الشرعية على صفحات الفيس وتويتر ومقاهي الواتس.

والنتيجة:

تتساقط الرؤوس، والأنساق تنهار، نسق يتلوه نسق، خسائر موجعة في الارواح والعتاد، وجثث قتلاهم طايحة في الجبال العالية.

بينما نُشيّع بعض رجالنا وأبطالنا الأبرار، يفتتحون مقابر وروضات جديدة. لا يُبالون بنفوق أفواج مُقاتليهم في كل فجر وفج، لا يعتبرون بدماء أنصارهم المسكوبة ولا يتعلمون من دروس الانتكاسات والهزائم!!

مُقابل بعض الإحباط والإرباك الذي يتداول في صفحات العالم الإفتراضي، نزداد ثقةً ووثوقاً في قوة وقدرة جيشنا الوطني على المستوى التكتيكي والتدريبي والقتالي والمعنوي وجهوزية لتحديد وتحريك وحسم المعركة لمصلحة الوطن.


على تلك القمم العالية تقف قامات شامخة، قادة ورجال يرسمون مستقبل اليمن ويذودون عن أرضه وعرض أبنائه.

في الأعالي يُرابط البطل اللواء الركن ناصر الذيباني، حاملاً راية النصر، وإلى جواره يقف خيرة الرجال يقودون ويخوضون معركة اليمن، كل اليمن.. أقسموا بأن لا يخونوا دماء الشهداء ولن يخذلوا ثقة القيادة وتضحيات الجرحى ولن يُخيّبوا آمال وتطلعات الشعب اليمني...


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1