×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تتكتم على ظروف علاج عشرات الأطفال الملتحقين في المراكز الصيفية بعد إصابتهم في مسبح بـ "صنعاء" السلطة المحلية تمهل اصحاب محطات تعبئة الغاز غير القانونية 72 ساعة لإغلاقها "رشاد العليمي" يدعو القادة العرب الى مجابهة التحديات والتصدي لمشروع استهداف الدولة الوطنية الحوثيون يواجهون بالقمع المحتجين المطالبين بودائعهم المالية من بنوك صنعاء مركز حقوقي: إجبار الحوثي دكاترة الجامعات على حضور دورات عسكرية تأجيج للصراع جامعة العلوم والتكنولوجيا في "صنعاء"..  فرع "مختطف" ومسرح يومي للمشادات وتناول "القات" أزمة السيولة في بنوك صنعاء تنذر بتكرار السيناريو اللبناني غوتيريش يدعو إلى إعادة فتح معبر رفح "فورا" العفو الدولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن الخبير التربوي "مجيب المخلافي" مأرب .. السلطة المحلية جاهزية طريق"مأرب البيضاء" لعبور المسافرين

من يقطع يد السارق السيد؟!

السبت, 19 أغسطس, 2017 - 06:49 مساءً


يا الله.. من يبلغ النبي محمد بأن الكذابين الذين قالوا إنهم أحفاده وأنهم انصار الله قطعوا يد شخص من أمته ومن عباد الله سرق ليشبع جوع أطفاله.. !
 
قطعوا يده بعد أن قطعوا راتبه واحتكروا الأسواق وبيع البضائع لأنفسهم عبر البطائق التموينية أو السوق السوداء وانقطعت الاعمال واختفت المساعدات وافتقر الدائنين فمن أين كان سيأكل وقد اغلقوا طرق الرزق الشريف أمامه..!
 
قطعوا يده ليجعلوا منه عاجزا يتسول حيث لا يكون لأطفاله مجال للعيش في ظل الجوع وضعف الأب و قلة حيلته إلا الارتماء بين اكناف شر كهوفهم المظلمة ..
 
يأتي هذا بينما من سرق المعسكرات والبنوك وموارد الدولة يكرم ويعزز بشراء الفلل والمباني الشاهقة والعقار الشاسع من مزارع وأراضي جدباء بثمن بخس لغرض التخطيط والبيع مستقبلا بأسعار  جنونية  ..
 
ليس تبريراً لسلوك السرقة المشين ولكن في ظل انقطاع المرتبات والغلاء الفاحش والبطالة المكدسة والجوع القاطع فقد كان للشرع راي اخر في ما يخص سرقة ما يسد الجوع  وبإجماع كل الشرائع السماوية ..
 
ماذا عسى من تهمته سرقة شنطة فتاة كما جاء في موقع شباب الصمود التابع لهم وماذا أن يجد بداخلها أكثر من اشباع بطنه شخصياً ..!!
 
من سيحاكم عبد الملك الحوثي على سرقة محتويات المعسكرات من صعده حتى عمران وايرادات الدولة منذ تمردهم حتى الانقلاب الذي توسعت شهيتهم بعده الى سرقة الاملاك الخاصة الشخصية لكل من خالفهم و كافة أموال وايرادات واملاك الدولة من دار الرئاسة والبنوك وايرادات المؤسسات والشركات والمصانع وصولا لبيادات العسكر وعلب الفاصوليا الخاصة بتغذيتهم ..؟!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

يحيى حمران