×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

مدارسنا تربية حوثية وتعليم إمامي

الإثنين, 09 أبريل, 2018 - 06:50 مساءً

العصابة الحوثية وكإمتداد للحكم الإمامي السلالي فإنها نهجت مانهجه أسلافها من البطش والتنكيل والغزو الفكري بكل صوره فحاضرة الجمهورية صنعاء والتي كانت على مدى خمسة عقود من ثورة 26 سبتمبر أنموذجا للتعايش وللتنوع الفكري والمذهبي واختلاف الأراء وتعاطيها بكل حرية أضحت اليوم إلى جانب احتلالها عسكريا تشهد أكبر موجة تجريف للفكر المعتدل واستبداله بالفكر الجامد المستبد القائم على الدجل والأساطير والتطرف متخذة لذلك أقبح الوسائل والأساليب.
                    
المدارس والتي كانت تُعلم الناشئه المعارف التي أعدها وألفها خبراء وأكاديميون وعلماء مختصون وتربيهم على قيم الحريه والعدالة والمساواة والولاء لله والوطن والثورة أصبحت في عهد العصابة الحوثية مراكز لإفساد المعتقد وتشويه الفكر والقدح في الرموز الدينية والوطنية عبر تحريف المناهج وإلزام التربويين بحضور مايسمى دورات ثقافية تُعرٍف بسيدهم وبملازمه وبفكره المنحرف و تلزمهم بإقناع التلاميذ بالموت في سبيل بقاء سلالتهم ودوام عنصريتهم .
 
مِنصة المدرسة وإذاعتها الصباحية والتي كانت إلى ماقبل 21سبتمبر المشؤم تصدع بالفقرات المتعددة والمفيدة  وتختم ذلك بالنشيد الوطني والسلام الجمهوري وتحية العلم والأناشيد الوطنية هاهي اليوم تحولت إلى منصة يتعاقب عليها دجالون وأفاكون زحفوا من جحور الضلالة وطاروا من خرائب الإمامة يشوهون الدين وينادون بالإستبداد الفكري وتمجيد الإمام وتقديس السلالة ويقيؤن حقدا وتحريضا وسبا للرموز الإسلامية والوطنية فخلفاء رسول الله حسب إفكهم عُصاة وهم سبب بلاء الأمه وعمرو بن العاص فاتح مصر كان سِكيرا وأبو الأحرار الزبيري خائنا  وثورة 26 سبتمبر خروج على الإمام الطاغية وثوارها خوارج  وترديد الصرخة من شعائر الإسلام  و(السلام على سيدي عبدالملك) من علامات الإيمان.
                                
مدراء المدارس والمراكز والمناطق والمكاتب التعليمية في عهد العصابة الحوثية والذين لم يتم اقصاؤهم واستبدالهم من الأسرة السلالية ليسوا إلا عبيدا تسوقهم المليشيا بعصا الترهيب والتعسف والتهديد والفصل والسجن لتنفيذ تعميمات مُسرفيها ومفسديها وفسقتها المُعتَمين بالعلم زورا وماهم إلا قتلة جهلة والمتوشحين بالتربية باطلا وهم بلا تربية ولا دين ولاضمير...
 المدارس في عصر العنصرية الحوثية تحولت إلى محطة إنتظار وتجميع للأطفال للذهاب بهم إلى مقاصل الموت واستخدامهم كقرابين بريئه ووقودا لديمومة العنصرية و لبقاء العصابة الهمجية ودوام بغي وطغيان السلالة الحوثية.
كل تلك الإنتهاكات الحوثية لحقوق الطفولة في صنعاء وبقية المدن المحتلة تتم على مرأى ومسمع من المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة المتواجدة في صنعاء والتي لم تأبه لها تلك العصابة فمن صم أذنه عن سماع  أصوات المختطفين في سجون الإمامة فهاهو اليوم يغض طرفه عن إنتهاكات حقوق الطفولة في المدارس المحتلة من قبل العصابة الحوثية.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1