×
آخر الأخبار
رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب مجلس القيادة الرئاسي: تمادي المليشيات الحوثية في استهداف الأعيان المدنية سيواجه برد قاس تقرير حقوقي: 3219 انتهاكاً حوثياً في أمانة العاصمة خلال عامين "الصحفيين اليمنيين" تدين محاولة الاستيلاء على مقر اتحاد الأدباء والكتاب في صنعاء

عن تعز و مسيرة السبت

الإثنين, 16 أبريل, 2018 - 03:37 مساءً

هناك ثلاث حقائق يجب معرفتها لمعرفة مادار حول مسيرة السبت في تعز و سط إثارة دخان كثيف حولها من أكثر من طرف..
 أولاً المسيرة دعت لها رابطة الشهداء و الجرحى و هولاء أشرف  و أنبل الناس و أصدقهم.
ثانياً كانت رسالة المسيرة واضحة  كالشمس من خلال الدعوة التي وزعت ليلة المسيرة ثم من خلال البيان الذي ألقى ونشر في وسائل الإعلام واللافتات المرفوعة،
حيث تمحورت رسالة المسيرة حول رفض أي استدعاء للقتلة رفضاً لأي عملية تجميل للجريمة أو غسيل للجرائم المرتكبة في تعز،إضافة إلى رفض أي تشكيلات عسكرية خارج أطر الجيش والأمن والشرعية.
وهذه الرسائل يجمع عليها أبناء تعز وهي ليست جديدة بل مكررة فماهو الجديد وماهو اللبس؟!
وهذا يتضح بالحقيقة الثالثة  وهي أن هناك وبرغم الرسالة الواضحة من حاول منذ وقت إعلان المسيرة حرف البوصلة والرسالة حيث بدأ ضخ اعلامي يتحدث أن المسيرة تستهدف وتسيء لدول التحالف و المحافظ، مع أن المسيرة لم تسيء لأحد لا للتحالف و لا للمحافظ، بل هي ثمنت دور التحالف وأشادت به، ومع هذا يصر البعض وبغباء لايخلوا من الحقارة على تكريس هذه الصورة غصباً عن الحقائق الساطعة موغلاً في الكذب والانتهازية التي تدعو إلى الشفقة
وهذا الضخ الإعلامي للأكاذيب شوش على الصورة ونشرت صورة مضللة لتقوم بعملية تحريض غير مسبوقة ضد تعز، واعتقد جازما أن كل هذه المحاولات و السلوكيات لن تجدي أصحابها نفعاً، فهي مكررة وممجوجة وتكاد تكون نسخة معادة في كل مناسبة حيث تطغى الانتهازية وإثارة دخان الفتنة على المصلحة العامة و على الحقيقة
وهولاء هم الطابور الخامس، المأجورين الذين يصرون على تزيف الحقائق والتحريض والكذب على تعز وعلى دول التحالف والسلطة الشرعية والذي ينطبق عليهم تماماً وصف الأخ محافظ المحافظة بالغوغاء والماجورين و الطابور الخامس.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1