×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن
سبأ عباد

اديبة وصحفية يمنية

الطلاب المبتعثون: شمعة في مهب الريح 

السبت, 26 مايو, 2018 - 11:04 مساءً

عندما أتذكر أحلاما مضت، شبه مشتركة بين أغلب الطلاب اليمنيين ، وأنا واحدة منهم ، أهمها الابتعاث والدراسة في الخارج.

الخارج الذي جعل الطالب اليمني خارجا عن كل شيء، حتى الحياة، الحياة التي هي من واجبات ولي الأمر وأولويات مهامه تجاه رعيته، الخارج الذي  أصبح أكثر توغلا في الجرح، وأعلا حساسية للألم لدى منتسبيه.

الخارج الذي أصبح منفى يقف فيه الطالب اليمني بين مطرقة تجاهل الحكومة، وسندان الحياة ومتطلباتها هناك ، ناهيك عن الغربة، وثمنها الباهض، لاسيما على اليمني بشكل أخص.

عندما أتذكر كل ذلك مع قدوم شهر رمضان، أصاب بقشعريرة تسري في روحي، وأتساءل عن حال حكومتنا وسفاراتنا في الدول، وموقفها تجاه طلابنا الذين هم أمانة الوطن بين أيديهم: ترى هل يستحق الطالب كل هذا الجفاء, والقسوة منكم؟  ترى هل تمر بكم نفس القشعريرة؟ أم أنها حالة شعورية خاصة بالمساكين؟ والفئة المسحوقة من هذا الشعب التي لا طائل لها، يتشاركونها فيما بينهم!

ترى على مقدم هذا الشهر الفضيل، هل تتذكر حكومتنا وسفاراتنا، وصية رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم ونبي المحبة والرحمة "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " فتستشعر عِظم المسؤولية! 

وأجد أجوبة لتساؤلات عدة تحز في نفسي وهي: 

الطلاب المبتعثون أليسوا يمنيين؟ أليسوا مسلمين؟ أليسوا بشرا؟ ألن يصوموا؟ ألن يأكلوا ويشربوا؟ أليس هذا شهر الخير؟ ألستم معنيين بهم؟ 

 من سيسمع نداءاتهم ولسان حالهم يردد:

لقد أسمعت لو ناديت حيا      ولكن لا حياة لمن تنادي 

ترى من المعني بهم ؟ ولا ذنب لهم، إلا اجتهادهم، وتفوقهم، وطموحهم الذي ميّزهم، ولا ذنب لهم إلا أنهم كانوا نخبة طلاب هذا الوطن؟  وأقول نخبة طلابنا وأنا على يقين بأن من يخصهم مقالي كلهم نخب، لأن الذين تفوقوا بالغش وابتعثوا به، من أنفق على غشهم ينفق على رفاهيتهم ويتكفل بها، وليس على دراستهم وحسب!


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1