×
آخر الأخبار
مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها

شهداء وجرحى

الاربعاء, 08 أغسطس, 2018 - 05:39 مساءً

في كل مسارات النضال و الكفاح و حروب التحرير؛ يكتب انتصاراتها أرواح الشهداء و دماء الجرحى و جهد و عرق من رابط في مواقع الشرف و التضحيات و لم يكتب الله لهم الشهادة أو الإصابة.
 
بطولات هؤلاء و أولئك، و دم هؤلاء و أرواح أولئك؛ لم تكتب النصر للوطن و الهوية و الكرامة فحسب، و لكنها أيضا مهدت الطريق لأشخاص و صلوا من خلالها إلى مراكز و مناصب رفيعة.
 
حين اشتد الكرب، و ادلهمّ الخطب تلفت الجميع يتساءل و يتلهف من لهذا المقام؟ من لهذه المواقف؟ من لهذه المواجهات؟ فهب لنداء الواجب أولئك الشهداء و أولئكم الجرحى و هؤلاء المرابطون في ميادين المواجهات وخطوط النار حتى الساعة.
 
     هؤلاء الابطال جميعا عندما استنفروا نفروا ملبين، و ربما تحسس آخرون رقابهم فقال قائلهم  :
 
       و لو أنني في السوق أبتاع غيرها      وجدّك ما باليت أن أتقدّما
 
 
 حينما تلعثمت الحروف، و ارتجفت الكلمات وقت الشدة و المحنة؛ نطقت أسنّة أولئك الأبطال و رماحهم و رصاصاتهم، فبعض المواقف يكون لسان حالها و مقالها :
 
 إن ألفي قذيفة من كلام        لا تساوي قذيفة من حديد
 
 
 أرواح أولئك الشهداء و دماء الجرحى، و هؤلاء الذين مايزالون يحملون أرواحهم على أكفهم في ميادين الشرف و التضحيات؛ هم بعد الله عز وجل من أعادوا للحروف فصاحتها بعد تلعثم، و للكلمات بلاغتها بعد عِي.
 
 تمترس وطن خلف هؤلاء الأبطال حين الهول و الشدة، و ترّس بهم شعب حين المحنة و الحرب؛ أفيأتي اليوم ذاك الذي تلعثمت حروفه و اختفت مواقفه، يتضجر من جريح إذا أنْ، أو مصاب إذا توجع؟ أو يتأفّف من دمعة طفل لشهيد أو شكوى لأسرته إذا اشتكت؟
 
  الحروف التي تلعثمت بالأمس و اختفت، تتشدق اليوم تخشى على رهافة حس هذا الوزير أو ذاك المسؤول  من كلمة حق يقولها جريح، و همسة تقولها أسرة شهيد !
 
 عندما يخرج الجريح برجل مبتورة أو يد، أو قعيد على عربة، أو بعين فقدها في المعركة، يطالب ببعض حقه بمعاناة يراها الجميع، أيكون هذا موقف مزايدة و مؤامرة و تسييس !!؟ كما تقول الحروف التي تلعثمت أو اختفت ؟
 
 إذا كان خروج الجريح ليطالب بحقه مزايدة و مناكفة - بحسب ما يقوله المتفاصحون - فماذا عن خروجه للجبهات يوم خرج؟ ألم يكن الجميع يرحب بخروجه يومذاك، أم أن ذلك لا يعنيهم اليوم؟
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1