×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

شهداء وجرحى

الاربعاء, 08 أغسطس, 2018 - 05:39 مساءً

في كل مسارات النضال و الكفاح و حروب التحرير؛ يكتب انتصاراتها أرواح الشهداء و دماء الجرحى و جهد و عرق من رابط في مواقع الشرف و التضحيات و لم يكتب الله لهم الشهادة أو الإصابة.
 
بطولات هؤلاء و أولئك، و دم هؤلاء و أرواح أولئك؛ لم تكتب النصر للوطن و الهوية و الكرامة فحسب، و لكنها أيضا مهدت الطريق لأشخاص و صلوا من خلالها إلى مراكز و مناصب رفيعة.
 
حين اشتد الكرب، و ادلهمّ الخطب تلفت الجميع يتساءل و يتلهف من لهذا المقام؟ من لهذه المواقف؟ من لهذه المواجهات؟ فهب لنداء الواجب أولئك الشهداء و أولئكم الجرحى و هؤلاء المرابطون في ميادين المواجهات وخطوط النار حتى الساعة.
 
     هؤلاء الابطال جميعا عندما استنفروا نفروا ملبين، و ربما تحسس آخرون رقابهم فقال قائلهم  :
 
       و لو أنني في السوق أبتاع غيرها      وجدّك ما باليت أن أتقدّما
 
 
 حينما تلعثمت الحروف، و ارتجفت الكلمات وقت الشدة و المحنة؛ نطقت أسنّة أولئك الأبطال و رماحهم و رصاصاتهم، فبعض المواقف يكون لسان حالها و مقالها :
 
 إن ألفي قذيفة من كلام        لا تساوي قذيفة من حديد
 
 
 أرواح أولئك الشهداء و دماء الجرحى، و هؤلاء الذين مايزالون يحملون أرواحهم على أكفهم في ميادين الشرف و التضحيات؛ هم بعد الله عز وجل من أعادوا للحروف فصاحتها بعد تلعثم، و للكلمات بلاغتها بعد عِي.
 
 تمترس وطن خلف هؤلاء الأبطال حين الهول و الشدة، و ترّس بهم شعب حين المحنة و الحرب؛ أفيأتي اليوم ذاك الذي تلعثمت حروفه و اختفت مواقفه، يتضجر من جريح إذا أنْ، أو مصاب إذا توجع؟ أو يتأفّف من دمعة طفل لشهيد أو شكوى لأسرته إذا اشتكت؟
 
  الحروف التي تلعثمت بالأمس و اختفت، تتشدق اليوم تخشى على رهافة حس هذا الوزير أو ذاك المسؤول  من كلمة حق يقولها جريح، و همسة تقولها أسرة شهيد !
 
 عندما يخرج الجريح برجل مبتورة أو يد، أو قعيد على عربة، أو بعين فقدها في المعركة، يطالب ببعض حقه بمعاناة يراها الجميع، أيكون هذا موقف مزايدة و مؤامرة و تسييس !!؟ كما تقول الحروف التي تلعثمت أو اختفت ؟
 
 إذا كان خروج الجريح ليطالب بحقه مزايدة و مناكفة - بحسب ما يقوله المتفاصحون - فماذا عن خروجه للجبهات يوم خرج؟ ألم يكن الجميع يرحب بخروجه يومذاك، أم أن ذلك لا يعنيهم اليوم؟
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1