×
آخر الأخبار
مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر

الله أكبر كبيرا

الأحد, 19 أغسطس, 2018 - 08:58 مساءً

يشرق العيد في قلوب نقية، و نفوس تقية، و صدور صافية، فيظهر كل ذلك في وجوه ضاحكة مستبشرة، فالعيد بهجة و فرح، و تجدد و تجديد، العيد نظافة المظهر، و نقاء الجوهر، فالله أكبر كبيرا بكرة و أصيلا.
 
العيد إشراقة وجه، و بشاشة نفس، العيد ودّ يتسامى، و تراحم ممدود، وحب مسكوب، تعيش به البيوت، و يسعد به الأهل، و يفرح به المجتمع.
 
العيد أكثر ما يكون إشراقا و بهجة، و أكثر من يترجمه فطرة و براءة أولئك الأطفال، و كل من ظل محافظا على طفل في داخله، هذا الطفل ما حافظت عليه، يظل يطل عليك كلما لفحتك الصحراء، و ألظّك الهجير، فلا تهجر هذا الطفل و لا تعتدي عليه بتنفيذ حكم الإعدام، و إلا تحولت حياتك إلى صحراء قاحلة، وقفراء مجدبة، و أنت بحاجة في الصحراء لواحة تلتقط فيها أنفاس السحر، و نسيم الصباح، و تغريد بلابل الوديان، فتمسك بالبراءة و الطفولة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، بكرة و أصيلا.
 
هذه البراءة و الطفولة زادك في العيد، و زادك في الحياة، بكرة و أصيلا.
 
العيد فرحة جماعية جمعية، تبدأ بأمّ الدار التي غذت طفولتك حولين كاملين، وتثني بعميد المنزل و أطفال البيت، و الصاحب بالجنب؛ من عنوانه مودة و رحمة، و لا تقف الفرحة هنا بل تتجاوز الدار و الجار و المحلة و الحي؛ لتصل كل مكان، و ذلك فضل من الله، و كان فضل الله عليك كبيرا  بكرة و أصيلا.
 
فيا أيها العيد الأغر : أيقظ طفولة أنفسنا، نَعِشْ بها مع بعضنا، في أهلينا و إخواننا، و مجتمعنا و الناس أجمعين ( و قولوا للناس حسنا) بكرة و أصيلا.
 
يا أيها العيد الأزهر : كن محطة تخلية و طرد للأوهام و الظنون و الحماقات و البؤس، و أبدلنا بها جنات حب ذوات أفنان، تُسْكرنا ودّا، و تفيض علينا حبا، و تعزز روابط و صلات .. بكرة و أصيلا.
 
   الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله العظيم و بحمده بكرة و أصيلا.  
 
                     و عيد سعيد زاهر .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1