×
آخر الأخبار
معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء العليي يهنئ اللواء عبدالغني جميل بإعادة تعيينه وزيرا للدولة أمينا للعاصمة ويؤكد دعم الجهود الوطنية لاستعادة الدولة الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة اليمنية وتسمية أعضائها.. أسماء الوزراء الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء

الله أكبر كبيرا

الأحد, 19 أغسطس, 2018 - 08:58 مساءً

يشرق العيد في قلوب نقية، و نفوس تقية، و صدور صافية، فيظهر كل ذلك في وجوه ضاحكة مستبشرة، فالعيد بهجة و فرح، و تجدد و تجديد، العيد نظافة المظهر، و نقاء الجوهر، فالله أكبر كبيرا بكرة و أصيلا.
 
العيد إشراقة وجه، و بشاشة نفس، العيد ودّ يتسامى، و تراحم ممدود، وحب مسكوب، تعيش به البيوت، و يسعد به الأهل، و يفرح به المجتمع.
 
العيد أكثر ما يكون إشراقا و بهجة، و أكثر من يترجمه فطرة و براءة أولئك الأطفال، و كل من ظل محافظا على طفل في داخله، هذا الطفل ما حافظت عليه، يظل يطل عليك كلما لفحتك الصحراء، و ألظّك الهجير، فلا تهجر هذا الطفل و لا تعتدي عليه بتنفيذ حكم الإعدام، و إلا تحولت حياتك إلى صحراء قاحلة، وقفراء مجدبة، و أنت بحاجة في الصحراء لواحة تلتقط فيها أنفاس السحر، و نسيم الصباح، و تغريد بلابل الوديان، فتمسك بالبراءة و الطفولة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، بكرة و أصيلا.
 
هذه البراءة و الطفولة زادك في العيد، و زادك في الحياة، بكرة و أصيلا.
 
العيد فرحة جماعية جمعية، تبدأ بأمّ الدار التي غذت طفولتك حولين كاملين، وتثني بعميد المنزل و أطفال البيت، و الصاحب بالجنب؛ من عنوانه مودة و رحمة، و لا تقف الفرحة هنا بل تتجاوز الدار و الجار و المحلة و الحي؛ لتصل كل مكان، و ذلك فضل من الله، و كان فضل الله عليك كبيرا  بكرة و أصيلا.
 
فيا أيها العيد الأغر : أيقظ طفولة أنفسنا، نَعِشْ بها مع بعضنا، في أهلينا و إخواننا، و مجتمعنا و الناس أجمعين ( و قولوا للناس حسنا) بكرة و أصيلا.
 
يا أيها العيد الأزهر : كن محطة تخلية و طرد للأوهام و الظنون و الحماقات و البؤس، و أبدلنا بها جنات حب ذوات أفنان، تُسْكرنا ودّا، و تفيض علينا حبا، و تعزز روابط و صلات .. بكرة و أصيلا.
 
   الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله العظيم و بحمده بكرة و أصيلا.  
 
                     و عيد سعيد زاهر .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1