×
آخر الأخبار
مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها

الله أكبر كبيرا

الأحد, 19 أغسطس, 2018 - 08:58 مساءً

يشرق العيد في قلوب نقية، و نفوس تقية، و صدور صافية، فيظهر كل ذلك في وجوه ضاحكة مستبشرة، فالعيد بهجة و فرح، و تجدد و تجديد، العيد نظافة المظهر، و نقاء الجوهر، فالله أكبر كبيرا بكرة و أصيلا.
 
العيد إشراقة وجه، و بشاشة نفس، العيد ودّ يتسامى، و تراحم ممدود، وحب مسكوب، تعيش به البيوت، و يسعد به الأهل، و يفرح به المجتمع.
 
العيد أكثر ما يكون إشراقا و بهجة، و أكثر من يترجمه فطرة و براءة أولئك الأطفال، و كل من ظل محافظا على طفل في داخله، هذا الطفل ما حافظت عليه، يظل يطل عليك كلما لفحتك الصحراء، و ألظّك الهجير، فلا تهجر هذا الطفل و لا تعتدي عليه بتنفيذ حكم الإعدام، و إلا تحولت حياتك إلى صحراء قاحلة، وقفراء مجدبة، و أنت بحاجة في الصحراء لواحة تلتقط فيها أنفاس السحر، و نسيم الصباح، و تغريد بلابل الوديان، فتمسك بالبراءة و الطفولة ما استطعت إلى ذلك سبيلا، بكرة و أصيلا.
 
هذه البراءة و الطفولة زادك في العيد، و زادك في الحياة، بكرة و أصيلا.
 
العيد فرحة جماعية جمعية، تبدأ بأمّ الدار التي غذت طفولتك حولين كاملين، وتثني بعميد المنزل و أطفال البيت، و الصاحب بالجنب؛ من عنوانه مودة و رحمة، و لا تقف الفرحة هنا بل تتجاوز الدار و الجار و المحلة و الحي؛ لتصل كل مكان، و ذلك فضل من الله، و كان فضل الله عليك كبيرا  بكرة و أصيلا.
 
فيا أيها العيد الأغر : أيقظ طفولة أنفسنا، نَعِشْ بها مع بعضنا، في أهلينا و إخواننا، و مجتمعنا و الناس أجمعين ( و قولوا للناس حسنا) بكرة و أصيلا.
 
يا أيها العيد الأزهر : كن محطة تخلية و طرد للأوهام و الظنون و الحماقات و البؤس، و أبدلنا بها جنات حب ذوات أفنان، تُسْكرنا ودّا، و تفيض علينا حبا، و تعزز روابط و صلات .. بكرة و أصيلا.
 
   الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله العظيم و بحمده بكرة و أصيلا.  
 
                     و عيد سعيد زاهر .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1