×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

العيد يا قحطان بدونك ناقص

الثلاثاء, 21 أغسطس, 2018 - 05:40 مساءً

معظمنا نحن أبناء الافيوش اعتاد ان يزور قحطان في ثاني أيام العيد الى بيته التي تمتلئ بالناس من جميع الاعمار، كانت زيارته اشبه بالطقس الذي تكتمل به البهجة.
 
في ديوانه الكبير كقلبه كان الناس يتناولون القات ويحتسون السياسة من بين كلماته المتناثرة في احاديثه البسيطة وطريقته القريبة من الناس حسا ومعنى ، فلم يعتد ان يلقي والناس يستمعون وانما يتبادل معهم احاديثهم وقصصهم اليومية ومنها ينفذ الى اعظم الافكار السياسية تاثيراً، كان يتحدث السياسية بلغة القروي وأمثاله.
 
لا أعد قحطان اسم لشخص بل فكرة متقدمة وتجربة تجاوزت متاريس الصراع وانفتحت واسعة بسعة اليمن وهو ما كان يجعله قبلة الناس اينما حل ، لا اقول هذا مجازا بل حقيقة عاشها من تعاملوا معه من كل الاحزاب والاتجاهات.
 
العيد بدونك ناقص ياقحطان فلقد غبت أنت والوطن الذي كان يبزغ في أحاديثك ويشرق في نضالك ويتجدد مع كل تعريف تقدمه للوطن ، لم يبقى لنا الا ما ينجزه الكبار في الجبهات، إنها الباقيات الصالحات التي تشعرنا بالقرب منك واننا في نفس خطك وعلى دربك.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1