×
آخر الأخبار
حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة

3 سنوات من اختطاف شقيق الروح

الثلاثاء, 28 أغسطس, 2018 - 10:43 مساءً

3سنوات منذ اختطافك يا شقيق الروح، مرت ثقيلة وكئيبة علينا جميعا، سنوات كبيسة تحول فيها اليمن الى معتقل كبير، لا فرق بينك وبيننا الا بالتضحيةوالبطولة..28 اغسطس 2015 اختطف الحوثي السكينةمن قلبي والدي وزرع محلهما القلق والدموع، يكبر أوس صلاح ويكبر معه الوجع وطلب نعجز عن تلبيته:أريد بابا!
 
3سنوات هي عمر أوس، وحيدك وفلذة كبدك وقرة أعيننا جميعا.. وكأن الحوثي وهو يخفيك ويؤذيك يتعمد إيصال الاذى ليس لأوس الإبن وإنما لأوس الأب، فاليمنيون هم أبناء الأوس، اتذكر يوم اخترنا الاسم سويا وعبق التاريخ يعطر فرحتنا بأوس المولود وتاريخ الأوس التليد، ستنجلي الغمة وتولد اليمن من جديد.
 
اتذكر الاتصال اليتيم الذي تلقيته منك بعد اختطافك بأيام وانا على مشارف مدينة عدن، وكم آلمني وجرحني حين قلت لي انهم يعذبونك بقسوة لقد انتحبت بمرارة وحرقة وقلت حينها ان العنف الذي يستخدمه الحوثي ضدك وضد أنقى ما فينا سيرتد في صدره خنجرا مسموما وذلك واقع لا محالة وعما قريب بإذن الله.
  
لقد مرت باليمن خلال سنوات اختطافك أحوالا شابت لها الرؤوس، وقد ارتقى في سبيل الخلاص الآلاف من الشهداء الأبطال من خيرة من أنجبت اليمن ممن تعرف ولا تعرف، وستصاب بالدهشة حينما ستخرج بطلا مرفوعا على الاعناق وستحتاج الى دهر لاستيعاب المشهد والإلمام بكل تفاصيله،

لقد جنى الحوثي على اليمن جناية لا تغتفر ولن تمحى بسهولة، وكل ملف من الملفات العالقة أنكى وأشد من الآخر، لقد تفننت هذه الشرذمة في إلحاق الأذى باليمن بصورة لم تخطر على البال، وانفجر الكهنوت في وجوهنا اختطافا وقتلا وتنكيلا.. لكن ما يدعو على الطمأنينة أنه الى زوال وأن أيامه باتت معدودة.
 
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1