×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

3 سنوات من اختطاف شقيق الروح

الثلاثاء, 28 أغسطس, 2018 - 10:43 مساءً

3سنوات منذ اختطافك يا شقيق الروح، مرت ثقيلة وكئيبة علينا جميعا، سنوات كبيسة تحول فيها اليمن الى معتقل كبير، لا فرق بينك وبيننا الا بالتضحيةوالبطولة..28 اغسطس 2015 اختطف الحوثي السكينةمن قلبي والدي وزرع محلهما القلق والدموع، يكبر أوس صلاح ويكبر معه الوجع وطلب نعجز عن تلبيته:أريد بابا!
 
3سنوات هي عمر أوس، وحيدك وفلذة كبدك وقرة أعيننا جميعا.. وكأن الحوثي وهو يخفيك ويؤذيك يتعمد إيصال الاذى ليس لأوس الإبن وإنما لأوس الأب، فاليمنيون هم أبناء الأوس، اتذكر يوم اخترنا الاسم سويا وعبق التاريخ يعطر فرحتنا بأوس المولود وتاريخ الأوس التليد، ستنجلي الغمة وتولد اليمن من جديد.
 
اتذكر الاتصال اليتيم الذي تلقيته منك بعد اختطافك بأيام وانا على مشارف مدينة عدن، وكم آلمني وجرحني حين قلت لي انهم يعذبونك بقسوة لقد انتحبت بمرارة وحرقة وقلت حينها ان العنف الذي يستخدمه الحوثي ضدك وضد أنقى ما فينا سيرتد في صدره خنجرا مسموما وذلك واقع لا محالة وعما قريب بإذن الله.
  
لقد مرت باليمن خلال سنوات اختطافك أحوالا شابت لها الرؤوس، وقد ارتقى في سبيل الخلاص الآلاف من الشهداء الأبطال من خيرة من أنجبت اليمن ممن تعرف ولا تعرف، وستصاب بالدهشة حينما ستخرج بطلا مرفوعا على الاعناق وستحتاج الى دهر لاستيعاب المشهد والإلمام بكل تفاصيله،

لقد جنى الحوثي على اليمن جناية لا تغتفر ولن تمحى بسهولة، وكل ملف من الملفات العالقة أنكى وأشد من الآخر، لقد تفننت هذه الشرذمة في إلحاق الأذى باليمن بصورة لم تخطر على البال، وانفجر الكهنوت في وجوهنا اختطافا وقتلا وتنكيلا.. لكن ما يدعو على الطمأنينة أنه الى زوال وأن أيامه باتت معدودة.
 
 
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1