×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

30 نوفمبر.. محطة ثورية خالدة!

السبت, 01 ديسمبر, 2018 - 03:57 مساءً

30 نوفمبر يوم من أيام رحلة اليمنيين الوجودية بحثاً عن الحرية ودولة الشعب القوية العادلة، محطة سبقها وتلتها محطات وقطار الأيام دائم الحركة صانعاً محطات دفع غير محسوبة.
 
فللأيام حساباتها وللأجيال مفاجآتها وتحولاتها، بل وقفزاتها الهائلة التي تتشكل في رحم التضحيات ومصانع الوعي المتراكم وتجارب الإخفاقات ومعمل النجاحات وتتخبأ في معطف الغيب المرعب الوسائل والتحولات.
 
 ستظل الرحلة قائمة من جيل إلى جيل، وستظل الشعلة مشتعلة ليس بمقدور أحد أن يطفيء وهجها ونيرانها التي تأكل القصور وتلتهم الطغاة وتزيل مدن ودول وعواصم و حضارات، وليس بمقدور أحد إيقاف انطلاق قطار الشعوب الذي أطلق صفارته الأولى ذات يوم أو الغاء موعد وصوله، ولو اجتمع طغاة الأنس والجن والأطباق الطائرة.
 
فالقطار يشق طريقه حاملاً شعلة التغير بين الأعاصير والعواصف تمر على هضاب الأيام والسنوات، بين توهج وهمود وانطلاق وتعثر لكنها لا تتوقف ولا تنطفئ مهما توهم الواهمون، فبراكين الحرية عندما تنطلق مدفوعة بالوعي والإرادة والدماء لا تموت ولا تتوقف.   
 
 بل تنطلق  بتيار الدماء النقية الحالمة بالوصول كشلالات هادرة ووصية نبي، وستصل يوماً مداها الحقيقي وسنرى حكم ودولة يعيد للشعب حقه ويعطيه مكانته بين شعوب الأرض كشعب وليس كقطيع أو أشياء بشرية مملوكة لسيد أو مالك  دعي هنا أو هناك.
 
 ويوما سيضع المسافر عصاه في الطابق الأعلى  للدولة المنشودة، حيث ديوان الحرية واستراحة الزمن المقهور على العربي المنحوس بحكام اغبياء وعوائق حضارية اسمها الحاكم والمحكوم والتابع والمتبوع والمالك والمملوك والسادة والعبيد.
 
هناك موعد يقيناً سنصل إليه لاشك في ذلك حيث الكرامة الغير منقوصة والحكم الرشيد الغائر بين غابات متوحشة ووراء أسوار متعددة القلاع.
 
سينجز الوعد  وشلال الحرية المتدفق، سيصل متجاوزاً عوائق الأيام ومكر الليالي، متغلباً على السدود المنصوبة في الطريق كرؤوس الشياطين وكراسي الحكام.
 
 وسيجرف كل الغابات بتدفق الإرادة التي بدأت في نوفمبر وما قبل نوفمبر وبعدها حتى 11 فبراير وما بعد فبراير، حيث بداية لمع برق الربيع الموعود القادم بكل تباشيره، مدفوعاً  بإرادة الأجيال وطول المدى، والإرادة الواعية  في الوصول له قوة خارقة وفعل المعجزات.
 
 حتى لو كان حبلاً فانه يشق الصخر أو قطرات ماء، ما بالك وهي دماء وزمن وإرادة تحملها سنن غالبة وقوانين أقدار حاكمة للحضارات ومسيرة البشرية وتقلباتها التي لا تعرف الثبات أبداً.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1