×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الطريق إلى صنعاء

السبت, 02 فبراير, 2019 - 05:23 مساءً

طريق واحد اتخذته مليشيا الانقلاب للوصول إلى صنعاء وهو طريق الانقلاب وقد سلكت المليشيا طريق مران عيبان ذلك الطريق الذي لم تجد فيه المليشيا مايوقف تمردها خلا البوابة الشمالية للجمهورية وحصنها الحصين اللواء 310 بقيادة عميد الشهداء العميد حميد القشيبي رحمه الله ومعه ابطال اللواء والذين قدموا التضحيات الجسام فارتقى قائده شهيدا حينما رفض ان يخون شرفه العسكري ويستسلم مع أفراد لوائه للمليشيا الإنقلابية.
 
لقد كان طريق البغي والتمرد هو ذلك الطريق الأوحد للانقلاب على الجمهورية ولم يكن أي حوار تشارك فيه المليشيا الإمامية سوى حضورا شرفيا وفخريا بينما كان حضورها الفعلي في زحفها لحصار المحافظات و اسقاط مؤسسات الدولة وتهجيرها للأبرياء وتفجيرها لدورهم ومساجدهم وانتهاكها لحرماتهم.
 
حينما سلكت المليشيا الإمامية طريق مران عيبان ثم شمسان وبيحان كانت تدرك أنه هو الطريق الذي توارثته من أجدادها ابتداء بالرسي مرورا بالطاغية بن حمزة والمطهر واحمد (ياجناه) والذي اوصلها إلى كرسي الحكم ولم يكن من طريق سالك للمليشيا الإمامية من طريق غير طريق الحرب والدمار والقتل والتنكيل لأنها لاتحمل هدفا ولا قيمة ولاغاية سامية ولامنهجا يصلح للحياة فجل ماتحمله مشروع موت كوسيلة ثابتة للتسيد والسؤدد والاستعباد والحكم وهو طريقها الذي لن تحيد عنه او تستبدله ولأن تخلت عنه حينا فإنما هو لتجديد وسائله وتحديث أدواته التدميرية.
 
طريق العودة إلى صنعاء مركز الجمهورية والعمق الحضاري والتاريخي لليمن واضح المعالم غير أن بوصلة الأطماع الإقليمية والدولية تضلل الشرعية وتتحكم في سيرها صوب هدفها ولقد كان الحوار مع المليشيا الانقلابية والذي تفرضه الامم المتحدة اهم وسيلة لابتزاز الشرعية واضعافها وتشويهها والتمكين للانقلابيين في اطالة أمد تمردهم تمهيدا لتحويلهم امرا واقعا ومصيرا محتوما وشريكا لاغنى عنه في الحكم وصنع القرار جنبا إلى جنب مع الشرعية تمهيدا لإقصاء الأخيرة.
 
الطريق إلى صنعاء ليست بعيدة ولا مستحيلة الوصول فلا قوة المليشيا تضاهي قوة الجيش الوطني المدعوم من التحالف ولا الطبيعة الجغرافية تمثل عائقا أمام أي تقدم ولا الوضع الإنساني الذي تلوكه الأمم المتحدة هو السبب في انجاز الحسم وإنما الدول الكبرى وذات الأطماع الاستعمارية جعلت من الأمم المتحدة شرطة مرور لتنظيم حركة عبور المليشيا للجمهورية وادماجها في العمل السياسي وهي عريانة من المبادئ والقيم والإنسانية محملة بالقاذورات الإمامية والسلالية والمخلفات العنصرية والطائفية وهي المليشيا الانقلابية الأجدر والأكفأ لتنفيذ مخططات الدول الاستعمارية في تشويه الصورة الطبيعية للإسلام والعروبة والهيمنة بالوكالة على الجانب السياسي والاقتصادي وعلى كل ماهو استراتيجي وخلق خطر محدق متربص بالمنطقة ودول الإقليم كذاك الخطر الفارسي والذي تم زراعته في العراق ولبنان وسوريا.
 
لاطريق للشرعية إلى صنعاء عاصمة الجمهورية إلا بحوار من مصدر قوة دون ضغط أو ابتزاز او هيمنة من أحد وبشروط تمليها كونها المعترف رسميا وعالميا وامميا و كما تقول تسيطر على 80%من الارض وإلا فما أُخِذ بالبغي والتمرد والخيانة والانقلاب، فلن يستعاد إلا بالقوة فالتاريخ شاهد على أن الإمامة ماجنحت للسلم ولا أوفت بعهد وإنما كانت باطلا دمغه الحق في جولات عديدة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1