×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي

حجور والمعركة الوطنية

الاربعاء, 13 مارس, 2019 - 05:09 مساءً

قبيل الحملة على حجور، أصدرت جماعة الحوثي بيانا طويلا ذكرت فيه الاصلاح حوالي ست مرات متهمة إياه بتفجير الوضع في وجهها وانه يتسبب بقطع الطرق ومهاجمة القبائل، وبعد ذلك بأيام تعرض الاصلاح نفسه لحملة تشكك بموقفه في حجور ومن جهات إعلامية صمتت صمت القبور حين قال الحوثيون ان عناصر اصلاحية تتسبب بتعطيل تقدمها في المنطقة.
 
الواقع أن قبائل كشر كانت قد تمكنت من صد جماعة الحوثي مرات عديدة وفي أكثر من معركة معتمدة على مخزونها الاجتماعي ونسيجها المترابط والذي كان إلى حد ما بعيد عن تأثير النخب التي عملت على تصدير حالة الانقسام التي تعيشها الى كل جبهة تحاول ان تتماسك في وجه جماعة الحوثي حاملة راية الظلام وهو يحاول استعادة أمجاده.
 
كانت نقطة قوة حجور أنها متعافية من الثارات التي خلفها الصراع السياسي والذي حدث أن هذا التعافي كان بحاحة لدعم وعناية من كل الاحزاب ومؤسسات وأجهزة الدولة وهذا مالم يتم للأسف وبينما رحنا في الاصلاح نصنع اسنادا وطنيا جامعا لحجور على مستوى الموقف السياسي والخطاب الاعلامي وهناك من حرص على الفرز والتقسيم داخل جبهة حجور التي كانت قد انتفضت دون ان تلتفت لضغائن الساسة وشهوات الانتقام التي تذلل للحوثي طريق التقدم فوق جثث اليمنيين وكرامتهم.
 
الفعل الرافض للحوثي كان في الأساس مجتمعيا اكثر منه سياسي فالسياسية بأحزابها وبرامجها تحضر في وقت السلم لا الحرب، ولأنها الحرب فان الجيش هو المعني بإدارتها وهو وحده من يتحمل ما يحدث داخل ساحتها، من الخطورة ان تستخدم قضايا كبيرة تتعلق بمصير اليمن ومستقبل لأجيالها فقط من اجل النيل من الإصلاح وفي محاولة لإحراز نصر متوهم على حساب معركة البلد الكبرى.
 
لقد تمكنت قبائل كشر أن تقول بأن المجتمع اليمني قادر على خوض معركته اليمنية على قاعدة جديدة تنتمي لفترة ما بعد الانقسامات الوطنية وتتجاوز آثارها السلبية وهي وإن خسرت معركة الا انها لم تخسر صراع يوفر الحوثي كل يوم الف سبب وسبب لخوضه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1