×
آخر الأخبار
صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز القوات المسلحة تحذّر المواطنين من المرور في عدد من طرق الجوف ومارب حفاظاً على سلامتهم متحدث الجيش: قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة وتمهّد لدخولها وتتقدم نحو ذي ناعم بالبيضاء البيضاء.. القوات المسلحة تطلق عملية عسكرية وتحرر عدد من المواقع في الزاهر

مهاتير محمد: الإسلام لا يعترف بمن يدمرون حضارات بلادهم

العاصمة أونلاين - الأناضول


الأحد, 08 أكتوبر, 2017 - 05:57 مساءً


قال الرئيس الماليزي السابق، مهاتير محمد، إن "الإسلام لا يعترف بالذين يدمرون حضارات بلادهم، ولا ينبغي على من يفعل ذلك أن يدعي أنه مسلم".
 
جاء ذلك خلال كلمة مسجلة له، اليوم الأحد، توجه بها إلى المشاركين في "منتدى الشرق الشبابي" والذي تستمر فعالياته لليوم الثاني في مدينة اسطنبول التركية.
 
وأضاف مهاتير محمد أنه "بالرغم من أن الإسلام قال إن المسلمين أخوة لكنهم يتقاتلون مع بعضهم.. ولا يتعاملون مع بعضهم للأسف من هذا المنطلق ولا بهذه الأخوة "، ودعا للعودة إلى القرآن الكريم "كمنهج للحياة، والعيش بأمان".
 
وأردف "القرآن شرح للناس عن كل متطلبات حياتهم".
 
واضاف "نريد أن نتعلم الكيمياء والرياضيات والأحياء لنقدم نموذجا خاصا بنا ولنحمي به الأمة الاسلامية.. اليوم نحن نطلب العون من الآخرين، ولا نملك أن نحمي أنفسنا.. أتمنى أن يكون مؤتمركم ناجحًا وأن يكون البداية لفهم الإسلام الصحيح الذي يدير أمور الحياة لتصنعوا الحضارة".
 
وتقام على هامش المؤتمر العديد من الفعاليات وورشات العمل، حول السياسة والإقتصاد والمجتمع والإعلام، وإدارة الأعمال، والعلوم والتكنولوجيا.
 
ومنتدى الشرق الذي تأسس عام 2012، هو مؤسسة عالمية مستقلة، تهدف إلى ترسيخ قيم التواصل والحوار والديمقراطية بين أبناء الشرق، والمساهمة في بناء مستقبل مستقر سياسيا ومزدهر اقتصاديا، من خلال تنمية الوعي السياسي وتبادل الخبرات وتحديد الأولويات بالإضافة إلى تعزيز الفهم المتبادل بين المنطقة ومحيطها الدولي، بحسب موقع المنتدى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1