×
آخر الأخبار
سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

"العفو الدولية" تطالب المجتمع الدولي بمعاقبة ميانمار على جرائم إبادة الروهينغا

العاصمة أونلاين - الأناضول


الاربعاء, 18 أكتوبر, 2017 - 05:07 مساءً


دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك ومعاقبة مرتكبي حملة القمع "الممنهجة والمخطط لها" ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار.
 
وفي تقرير موثق حول مرتكبي تلك الانتهاكات، طالبت المنظمة الحقوقية الدولية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عقابية ضد ميانمار التي حملتها مسؤولية "أسوأ أزمة لاجئين" في المنطقة منذ عقود.
 
وحسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة بلغت أعداد المسلمين الروهنغيا الفارين من إقليم أراكان، غربي ميانمار، إلى بنغلايدش المجاورة، منذ 25 أغسطس/آب الماضي، 582 ألف لاجئ.
 
ووثقت منظمة العفو، في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "انتهى العالم الخاص بي"، صور الانتهاكات المتعددة التي يرتكبها الجيش في ميانمار والميلشيات البوذية بحق المسلمين الروهنغيا.
 
وذكرت أن الوقت حان "لوقف التعاون العسكري مع ميانمار وفرض حظر على تصدير السلاح لها، إلى جانب فرض عقوبات محددة الأهداف ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان" في هذا البلد.
 
وأضافت أنها حصلت استنادا إلى إفادات ناجين وصور التقطتها أقمار اصطناعية على عناصر جديدة "تؤكد حصول جرائم ممنهجة ضد الإنسانية تهدف إلى ترويع الروهنغيا وتشريدهم".
 
وأوضح التقرير أن هذه الجرائم تتم على نطاق واسع وتشمل: التعذيب والقتل والاغتصاب والتشريد والاضطهاد والتجويع.
 
وأضاف أن عشرات الشهود على أسوأ أعمال العنف "اتهموا بصورة متكررة وحدات عسكرية بعينها، وهي القيادة الغربية لجيش ميانمار، وفرقة المشاة الخفيفة الـ33، وشرطة الحدود".
 
وتعليقا على التقرير، قالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة "العفو"، إنه "على ضوء نفيها المتكرر، ظنّت السلطات في ميانمار أن بإمكانها ارتكاب جرائم قتل على نطاق واسع دون التعرض للعقاب".
 
وشددت على أنه "لا يمكن للجيش في ميانمار الاكتفاء بإخفاء الانتهاكات الفاضحة عبر إعلانه شكليا فتح تحقيق داخلي مرة تلو الأخرى".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1