×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

"العفو الدولية" تطالب المجتمع الدولي بمعاقبة ميانمار على جرائم إبادة الروهينغا

العاصمة أونلاين - الأناضول


الاربعاء, 18 أكتوبر, 2017 - 05:07 مساءً


دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك ومعاقبة مرتكبي حملة القمع "الممنهجة والمخطط لها" ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار.
 
وفي تقرير موثق حول مرتكبي تلك الانتهاكات، طالبت المنظمة الحقوقية الدولية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عقابية ضد ميانمار التي حملتها مسؤولية "أسوأ أزمة لاجئين" في المنطقة منذ عقود.
 
وحسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة بلغت أعداد المسلمين الروهنغيا الفارين من إقليم أراكان، غربي ميانمار، إلى بنغلايدش المجاورة، منذ 25 أغسطس/آب الماضي، 582 ألف لاجئ.
 
ووثقت منظمة العفو، في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "انتهى العالم الخاص بي"، صور الانتهاكات المتعددة التي يرتكبها الجيش في ميانمار والميلشيات البوذية بحق المسلمين الروهنغيا.
 
وذكرت أن الوقت حان "لوقف التعاون العسكري مع ميانمار وفرض حظر على تصدير السلاح لها، إلى جانب فرض عقوبات محددة الأهداف ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان" في هذا البلد.
 
وأضافت أنها حصلت استنادا إلى إفادات ناجين وصور التقطتها أقمار اصطناعية على عناصر جديدة "تؤكد حصول جرائم ممنهجة ضد الإنسانية تهدف إلى ترويع الروهنغيا وتشريدهم".
 
وأوضح التقرير أن هذه الجرائم تتم على نطاق واسع وتشمل: التعذيب والقتل والاغتصاب والتشريد والاضطهاد والتجويع.
 
وأضاف أن عشرات الشهود على أسوأ أعمال العنف "اتهموا بصورة متكررة وحدات عسكرية بعينها، وهي القيادة الغربية لجيش ميانمار، وفرقة المشاة الخفيفة الـ33، وشرطة الحدود".
 
وتعليقا على التقرير، قالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة "العفو"، إنه "على ضوء نفيها المتكرر، ظنّت السلطات في ميانمار أن بإمكانها ارتكاب جرائم قتل على نطاق واسع دون التعرض للعقاب".
 
وشددت على أنه "لا يمكن للجيش في ميانمار الاكتفاء بإخفاء الانتهاكات الفاضحة عبر إعلانه شكليا فتح تحقيق داخلي مرة تلو الأخرى".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً