×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج

البنك الدولي: العالم يواجه موجة خامسة من أزمة الديون

وكالات


السبت, 08 أكتوبر, 2022 - 07:00 مساءً

حذر رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، من أن العالم يواجه "موجة خامسة من أزمة الديون"، داعيا إلى مزيد من الدعم للدول التي تعاني صعوبات.
 
أرغم الوباء العديد من الدول على مزيد من الاقتراض وقد حذر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أن العديد منها تواجه صعوبات بشأن الديون أو تواجه خطرا بذلك وسط ارتفاع التضخم العالمي وارتفاع أسعار الفوائد.
 
وقال مالباس أمام الصحافيين "أنا قلق بشأن مستويات الديون، قلق على كل دولة على حدة".
 
وأضاف "في عام 2022 وحده، أصبحت حوالى 44 مليار دولار من مدفوعات خدمة الدين الثنائية والخاصة مستحقة" في بعض الدول الفقيرة، أعلى من تدفق المساعدات الأجنبية التي يمكن أن تأمل بها تلك الدول.
 
وتابع "الآن، نحن وسط ما أعتقد أنه موجة خامسة من أزمة الديون".
 
ودعا مالباس قبل أيام من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، الى "مزيد من الشفافية بشكل جذري" من الدائنين والمقترضين بشأن مستويات الديون.
 
لطالما دعا مالباس الصين، الدائن الرئيسي للدول المنخفضة الدخل، إلى أن تكون أكثر انفتاحا بشأن الإقراض وأن تكون أكثر نشاطا في جهود إعادة هيكلة الديون، وهي عملية تواجه صعوبات.
 
تأتي تعليقات رئيس البنك الدولي في وقت صعب بالنسبة للاقتصاد العالمي الذي يكافح مع ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة التي تهدد بالانتشار في جميع أنحاء العالم وإخراج الانتعاش الجديد المسجل عن سكته.
 
وسبق أن حذر بعض المراقبين من ان رفع أسعار الفوائد بشكل كبير من قبل اقتصادات كبرى يمكن أن يؤدي الى ركود شامل، لكن صانعي السياسة يقولون إن السماح بتضخم مرتفع سيكون حتى أسوأ.
 
وقال مالباس "من المهم جدا، فيما نواجه هذه الأزمات المالية في العالم النامي، أن نعترف بالأهمية الكبرى للاقتصادات المتقدمة في مجال استعادة النمو والتحرك نحو بيئة نمو أسرع".
 
كما أن الدول النامية بحاجة لمزيد من تدفق رؤوس الأموال ورغم أن البنك الدولي يوسع نطاق مساعداته للدول إلا أن ذلك "غير كاف".
 
وبحسب البنك الدولي فقد حصلت أربع موجات من أزمة الديون في الاقتصاد العالمي منذ 1970 ما أدى الى أزمات مالية في العديد من الاقتصادات الناشئة والنامية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1