×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة برنامج الأغذية العالمي يعلن إنهاء وجوده في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين بنهاية مارس ضحايا جدد للألغام الحوثية.. استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة رابع في عبس بمحافظة حجة التكتل الوطني يدين التصعيد الإيراني ويحذر الحوثيين من استهداف دول الجوار "مسام" يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين هجمات إيران على دول الخليج

ماسك وبيزوس يحذران بشأن الركود الذي يلوح في الأفق

وكالات


السبت, 22 أكتوبر, 2022 - 05:39 مساءً

حذر كل من جيف بيزوس وإيلون ماسك، اللذين لا يتفقان عمومًا على الكثير من الأشياء، بشأن الركود الاقتصادي العالمي الذي يلوح في الأفق.
 
وفي تعليق، قال بيزوس إن الوقت قد حان لنحضر أنفسنا للأزمة المقبلة في تغريدة تضمنت مقطع فيديو للرئيس التنفيذي لشركة Goldman Sachs يقول إن هناك فرصة جيدة لحدوث ركود في الأفق.
 
في المقابل، كان ماسك أكثر تفاؤلاً قليلاً حيث إنه سعى للتخفيف من مخاوف "وول ستريت" بشأن آفاق نمو "تسلا"، قائلا إن الشركة لديها طلب ممتاز للربع القادم، وإن المصانع تعمل بأقصى سرعة.
 
لكنه اعترف بأن الطلب كان "أصعب قليلاً"، وأشار إلى أن أوروبا والصين تشهدان "ركوداً من نوع ما"، محذرا من أن شركة تسلا لن تحقق هدف نمو مبيعاتها.
 
والخميس، سجلت أسهم "تسلا" تراجعا بنسبة 7 بالمئة، على الرغم من أن الشركة سجلت أرباحًا شبه قياسية في الربع الثالث.
 
ويشعر المحللون والمستثمرون بقلق متزايد بشأن قدرة "تسلا" على الحفاظ على نموها في مواجهة المشكلات اللوجستية وارتفاع التضخم.
 
تضاف تعليقات ماسك وبيزوس إلى مجموعة من الشخصيات القوية التي تشعر بالقلق من أن الاقتصاد سيتجه نحو الأسوأ. في وقت سابق من هذا الشهر، أقلق الملياردير جيمي ديمون، رئيس JPMorgan Chase، سوق الأسهم بأكملها بقوله إن الركود قد يضرب الولايات المتحدة في أقل من ستة إلى تسعة أشهر.
 
وانضمت شركة أبحاث دولية، إلى تحذيرات حدوث ركود عالمي مع ارتفاع معدلات التضخم والارتفاعات الكبيرة في أسعار الفائدة مع استمرار الحرب في أوكرانيا.
 
ونشرت شركة الأبحاث "Ned Davis Research"، نسبة صادمة لفرصة حدوث ركود عالمي قدرته بـ98.1 في المئة.
 
وتعد هذه النسبة من المرات الوحيدة التي كان فيها نموذج الركود بهذا الارتفاع، أثناء الأزمة المالية العالمية في عامي 2008 و2009، وآخرها عام 2020 بسبب جائحة كورونا.
 
وكتب الاقتصاديون في شركة الأبحاث: "يشير ذلك إلى أن خطر حدوث ركود عالمي حاد آخذ في الارتفاع لبعض الوقت في عام 2023".
 
ومع تكثيف البنوك المركزية لجهودها للسيطرة على التضخم، فإنه يزداد تشاؤم الاقتصاديين والمستثمرين.
 
ويعد سبعة من أصل 10 اقتصاديين شملهم الاستطلاع من المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الركود العالمي محتمل إلى حد ما على الأقل، وفقا لتقرير نُشر في وقت سابق.
 
من جانبه، حذر البنك الدولي، في وقت سابق، من أن البنوك المركزية الرائدة تخاطر بدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود "مدمر" العام المقبل، في حين عبر صندوق النقد الدولي عن تشاؤمه بشأن الاقتصاد العالمي الذي يتجه نحو تباطؤ أكبر.
 
ويأتي تحذير البنك الدولي، مدفوعا برغبة مستمرة من صنّاع السياسة برفع أسعار الفائدة بشكل كبير للغاية، خلال الأشهر المقبلة، والضغط على الأسواق المالية.
 
ودعت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، السلطات النقدية في الاقتصادات الكبرى إلى تنسيق إجراءاتها لتقليل التأثير الإجمالي للتشديد، بحسب ما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن المقرض الدولي.
 
وشرعت البنوك المركزية، بقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في سلسلة من الزيادات الحادة في أسعار الفائدة على مدار عام 2022، في محاولة لترويض التضخم الذي أصبح عند أو اقترب من المعدلات الثنائية (10% فأكثر)، في العديد من الاقتصادات المتقدمة لأول مرة منذ عقود.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1