×
آخر الأخبار
الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة

وزراء الخارجية العرب يبحثون الاحد تدخلات طهران في المنطقة

العاصمة أنلاين - الأناضول


الإثنين, 13 نوفمبر, 2017 - 10:25 صباحاً

تعقد الجامعة العربية، الأحد المقبل، اجتماعا طارئا، على مستوى وزراء الخارجية العرب؛ لبحث "التصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة"، بناءً على طلب من السعودية.

وقال مصدر دبلوماسي عربي، في تصريحات صحفية، إن الاجتماع ستترأسه جيبوتي؛ "لمناقشة كيفية التصدي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية وتقويضها للأمن والسلم العربي، واتخاذ ما يلزم حيال ذلك".

وأوضح المصدر أن "الطلب السعودي بشأن الاجتماع الطارئ، أيدته كل من البحرين والإمارات والكويت، بعد مشاورات جرت بين الأمانة العامة للجامعة وجيبوتي الرئيس الحالي للمجلس".

وطبقًا للنظام الداخلي لمجلس الجامعة العربية فإنه يتطلب تأييد دولتين عربيتين لطلب الدولة الداعية للاجتماع الطارئ حتى يتم عقده.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن الاجتماع؛ يأتي بسبب "ما تعرضت له العاصمة السعودية الرياض مؤخرًا، من عمل عدواني من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران في اليمن، وذلك بإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من داخل الأراضي اليمنية".

وكذلك إثر "ما تعرضت البحرين من عمل تخريبي إرهابي بتفجير أنابيب النفط ليلة الجمعة الماضية"، حسب المصدر الدبلوماسي.

ولم تعلن الجامعة العربية أو السعودية، بشكل رسمي عن تفاصيل الاجتماع العاجل حتى الساعة 17:35 ت.غ.

وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول، وهو ما تنفي الأخيرة صحته، مؤكدة التزامها بعلاقات حسن جوار مع جيرانها.

وشملت أحدث التطورات في هذا الصدد استقالة أعلنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال خطاب متلفز، ألقاه من العاصمة السعودية الرياض، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مرجعا قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي اليوم ذاته، أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا تجاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض، تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه، وعلى خلفية ذلك، وجهت المملكة هجوما حادا على إيران، واتهمتها بتزويد الحوثيين بمثل هذا الصواريخ.

كما أعلنت البحرين عن تفجير استهدف، الجمعة، أحد أنابيب النفط قرب منطقة بوري، وسط البلاد، ملمحة إلى تورط إيران فيه.

لكن متحدث وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، شدد، عبر بيان، أن اتهامات الحريري في خطاب استقالته "لا أساس لها من الصحة"، رافضا أي "اتهام بتدخل طهران ف? الشؤون الداخل?ة للبنان".

وفي بيان آخر، نفى قاسمي اتهام بلاده بالتورط في تفجير أنبوب النفط بالبحرين، قائلا: "عهد القاء اللوم على الآخر?ن، وتوج?ه الاتهامات الصب?ان?ة، ولي من غ?ر رجعة".

وفي بيان ثالث، رفض قاسمي اتهامات السعودية بخصوص الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض، ووصفها بأنها "اتهامات وهمية لا أساس لها من الصحة وكاذبة تماما".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1