×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

وفاة 16 بينهم أطفال.. مئات الآلاف يواجهون خطر الغرق جرّاء العاصفة في قطاع غزة

العاصمة أونلاين - العربية


السبت, 13 ديسمبر, 2025 - 11:17 مساءً

تضرر أكثر من ربع مليون نازح في غزة من المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع وتسبّب في عاصفة مطرية شديدة.

وبحسب الدفاع المدني تسبب سوء الأحوال الجوية بوفاة ما لا يقل عن 16 شخصاً بينهم أطفال، فيما انهار 13 منزلا وغرقت سبعة وعشرون ألف خيمة تؤوي نازحين.

وأشار الدفاع المدني إلى العثور على وفيات تحت أنقاض منازل دمّرتها الأمطار الغزيرة والرياحُ العاتية، لا سيما في مدينة غزة والمناطقِ الشمالية من القطاع.

ورصدت كاميرا العربية والحدث آثار المنخفض الجوي الذي يدخل يومه الثالث في غزة، حيث يواجه السكان أوضاعا إنسانية بالغة الخطورة في ظل منع دخول إمدادات الطوارئ، ما فاقم معاناة النازحين.

وفي السياق، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، بأن مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة يواجهون خطر غرق خيامهم وملاجئهم جراء الأمطار الغزيرة، بسبب منع دخول مواد بناء المأوى وأكياس الرمل.

وذكر مسؤولون في وزارة الصحة بقطاع غزة أن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت القطاع، الخميس، تسببت في غرق خيام تؤوي عائلات شردتها الحرب، وأدت إلى وفاة رضيعة إثر تعرضها للبرد.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن نحو 795 ألف نازح يواجهون مخاطر محتملة جراء السيول في مناطق منخفضة مليئة بالأنقاض، حيث تقيم العائلات في ملاجئ غير آمنة. وأوضحت أن نقص خدمات الصرف الصحي وإدارة النفايات يرفع احتمالات تفشي الأمراض.

وأضافت المنظمة أن وصول المواد الضرورية لدعم المأوى، مثل الأخشاب والخشب الرقائقي، وأكياس الرمل، ومضخات رفع المياه، تأخر إلى غزة بسبب استمرار القيود المفروضة.

أب من غزة: "لم يعد لدينا طعام أو شراب"
في مخيم للنازحين بالنصيرات وسط قطاع غزة، غمرت المياه الخيام، مبللة المراتب والأحذية والملابس. حاول يوسف طوطح (50 عاماً) إخراج المياه بدلو، لكنه لم يجد مكاناً لتصريفها، وبدت محاولاته غير مجدية.

قال يوسف: "قضينا الليل واقفين أنا وأولادي. إذا كنت أنا، الكبير، لا أتحمل، فكيف بالأطفال؟".

تجمعت أسرة يوسف حول نار صغيرة على أرض رملية قرب الخيمة، وأصبح طهي الطعام تحدياً. علق الأب وهو يجر مرتبة مبتلة: "لم يعد لدينا طعام أو شراب".

الإمدادات غير كافية لمواجهة الفيضانات
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن الإمدادات المرسلة سابقاً إلى غزة، بما في ذلك الخيام المقاومة للماء والبطانيات الحرارية والأغطية البلاستيكية، لم تكن كافية لمواجهة السيول.

وقالت إيمي بوب، مديرة المنظمة: "منذ وصول العاصفة، الخميس، تحاول العائلات حماية أطفالها بكل ما لديها".

صمد وقف إطلاق النار بشكل عام منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكن الحرب دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية في غزة، وتدهورت الأوضاع المعيشية.

وأشار مسؤولون من الأمم المتحدة ومسؤولون فلسطينيون إلى وجود حاجة ماسة إلى 300 ألف خيمة جديدة للتعامل مع 1.5 مليون نازح لا يزالون في القطاع.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 4 آلاف شخص يعيشون في مناطق ساحلية عالية الخطورة، وأن ألف شخص منهم يتأثرون مباشرة بالأمواج العاتية القادمة من البحر.

حذرت منظمة الصحة من المخاطر الصحية الناجمة عن التلوث. وقال ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "تلجأ آلاف العائلات إلى هذه المناطق الساحلية المنخفضة المليئة بالحطام، والتي تفتقر إلى أنظمة الصرف الصحي والحواجز الوقائية، وتنتشر فيها أكوام القمامة على طول الطرق".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1