×
آخر الأخبار
الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام

الاتحاد الأوروبي لنتنياهو: لن ننقل سفاراتنا للقدس

العاصمة اونلاين - أ.ف.ب


الثلاثاء, 12 ديسمبر, 2017 - 10:59 صباحاً

وجه الاتحاد الأوروبي صفعة قوية لنتنياهو بعد تبشيره وإعلانه للعالم اليوم من بروكسل التي يزورها أن دولا أوروبية ستحذو قريبا حذو واشنطن بنقل سفارتها للقدس المحتلة.
 
ووجهت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني ردا مفاجئا لنتنياهو حين بشر بقرب نقل دول أوروبية سفارتها للقدس المحتلة بالنفي القاطع من وجود دول ستقوم بذلك.
 
وعلى غير العادة استقبل الاتحاد الأوروبي بفتور الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اغتنم زيارة نادرة له إلى بروكسل ليدعو الأوروبيين للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل على غرار واشنطن.
 
وتزامنت زيارة رئيس وزراء إسرائيل وهي الأولى منذ 20 عاما، مع عاصفة ثلجية شلت حركة النقل طوال الصباح بما في ذلك مطار بروكسل.
 
وقال نتنياهو وهو يقف إلى جانب وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني، إن قرار الرئيس ترامب "لا يمنع السلام. إنه يجعل السلام ممكنا لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام".
 
ورغم الاستقبال الحار الذي عبرت عنه موغيريني، فإن تصريحات نتنياهو قبيل فطور مع وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28، جعلت الفتور يخيم على اللقاء.
 
اقرا أيضا :  هل يعرقل الغضب العربي تنفيذ القرار الأمريكي؟
 
وقال نتانياهو: "أعتقد أن جميع الدول الأوروبية، أو أغلبيتها، ستنقل سفاراتها إلى القدس وستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستلتزم بشكل ناشط معنا في سبيل الأمن والازدهار والسلام".
 
هذا لن يحدث
 
وسرعان ما ردت موغيريني على هذه التصريحات إثر اللقاء قائلة: "يمكنه (نتانياهو) أن يتوقع ذلك من آخرين، لأنه بالنسبة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فهذا لن يحدث".
 
وكانت موغيريني كررت وهي تقف إلى جانب نتانياهو، انتقادها للقرار الأميركي الذي سبق أن نددت به مرارا خلال الأيام الأخيرة.
 
وقالت: "نعتقد أن الحل الواقعي الوحيد للنزاع بين اسرائيل وفلسطين يقوم على دولتين مع القدس عاصمة للدولتين وفق حدود 1967. هذا هو موقفنا المعزز".
 
وغادر نتانياهو ظهر الاثنين دون أن يجتمع كما كان مقررا برئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، بسبب الثلوج التي عرقلت حركة النقل في بروكسل.
 
والمعروف أن العلاقات كانت على الدوام صعبة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي الذي يدين باستمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ويفرض وضع ملصقات على المنتجات القادمة من مستوطنات. كما أن الاتحاد الأوروبي هو المصدر الرئيسي لتمويل السلطة الفلسطينية.
 
وكان نتانياهو اتهم السبت في باريس أوروبا "بالنفاق" بسبب إداناتها قرار ترامب بدون التطرق إلى "الصواريخ التي تطلق على إسرائيل". وقال: "أحترم أوروبا لكنني لست مستعدا لقبول سياسة الكيل بمكيالين من جانبها".
 
وضمت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس الذي احتلته في 1967، ثم تبنت قانونا يعتبر المدينة "عاصمة أبدية وموحدة" للدولة العبرية. ولم تعترف الأسرة الدولية بقرار الضم بينما يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المقبلة.
 
وبعد أن رأت موغيريني أن "إنعاش عملية السلام حتى في هذه الأوقات الصعبة" أمر أساسي، أضافت أن "أسوأ ما يمكن أن يحصل الآن هو تصاعد التوتر أو العنف".
 
ومنذ الأربعاء قتل أربعة فلسطينيين وجرح أكثر من ألف آخرين بنيران إسرائيلية. وأصيب حارس أمني بجروح خطيرة في القدس بعدما طعنه فلسطيني. وفي أوروبا ألقى حوالي عشرة أشخاص مساء السبت قنابل حارقة على كنيس يهودي في غوتبورغ بالسويد.
 
وتابعت موغيريني: "أدين بأشد العبارات الممكنة جميع الهجمات على يهود أينما كان في العالم بما في ذلك في أوروبا، وعلى إسرائيل وعلى مواطنين إسرائيليين"، فيما أعربت المفوضية الأوروبية عن "الصدمة والاستياء نتيجة موجة الهجمات والتظاهرات المعادية للسامية التي بثت كراهية ضد اليهود في المدن الأوروبية في الأيام الأخيرة".
 
وشارك الوزراء الأوروبيون في الاجتماع مع نتانياهو في جو من الانقسام، ويريد بعضهم تخفيف حدة النبرة في العلاقة المتوترة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، مثل جمهورية تشيكيا والمجر وليتوانيا.
 
ويبقى الاستيطان في نظر الأوروبيين إحدى أكبر "العقبات في طريق السلام". وكانت الحكومة الاسرائيلية أطلقت مجددا في تشرين الأول/أكتوبر مشاريع لبناء منازل لمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.
 
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صرح الأحد أنه دعا نتانياهو إلى "القيام بمبادرات شجاعة حيال الفلسطينيين للخروج من المأزق الحالي" وإتاحة "استئناف الحوار الإسرائيلي الفلسطيني". وأضاف أن "هذه المبادرات" يفترض أن تكون "تجميد الاستيطان" و"إجراءات ثقة حيال السلطة الفلسطينية".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1